السعوديةعروض والجديد

مسيرة الخطوط السعودية

شهد يوم 15 جمادى الآخرة من عام 1365هـ 27 مايو 1945م الانطلاقة الأولى لحركة الطيران في أجواء المملكة العربية السعودية بطائرة وحيدة من طراز (دي سي 3) وهي الطائرة التي أهديت إلى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت،والتي بدأ تشغيلها لنقل الركاب بين الرياض وجدة والظهران، ولاحقًا أمر الملك عبدالعزيز بشراء عدد من الطائرات لدعم حركة النقل الجوي في المملكة.

وفي شهر سبتمبر من عام 1946م تم الإعلان عن تأسيس السعودية واتخذت شعارًا لها (SDI) وكانت تتبع لوزارة الدفاع والطيران.

وفي 28 أكتوبر من العام نفسه انطلقت أولى الرحلات الجوية الدولية إلى مطار (اللد) في فلسطين لنقل الحجاج عبر العاصمة اللبنانية بيروت. وفي العام التالي مباشرة (1947م) تم تسيير أولى الرحلات الداخلية المجدولة فيما بين جدة والرياض والهفوف والظهران، بالإضافة إلى الرحلات الدولية إلى كل من عمان، وبيروت، والقاهرة، ودمشق، وذلك بطائرات من طراز (DC-3).

وفي عام1948م تم شراء خمس طائرات من طراز ،(DC-4) وخمس طائرات أخرى من طراز بريستول (170) لدعم شبكة الرحلات الدولية.

وتمتلك “السعودية” اليوم (142) طائرة من أحدث ما أنتجته مصانع الطائرات في العالم، حيث يتكون أسطولها من طائرات من طراز بوينجB787-9 Dreamliner ، وB777-268، وB777-300ER، وإيرباص A320-200، وA321، بالإضافة إلى A330-300.

فترة الخمسينيات

في عامي 1952 و1953م بلغ عدد طائرات أسطول “السعودية” (20) طائرة، منها (10) طائرات من طراز (DC-3) وخمس طائرات من طراز بريستول (170) وخمس طائرات من طراز (DC-4) سكاي ماستر. كما تم تدعيم الأسطول بشراء عشر طائرات من طراز كونفير (340) ذات المقصورة المكيفة بالهواء بالمضغوط، وسعة كل منها المقعدية (44) راكبًا، لتمتد بذلك شبكة الرحلات الدولية إلى كل من: عمان، البحرين، الكويت، البصرة، أسمرة، كراتشي، إسطنبول. كما تمت إضافة طائرتين من طراز (DC-4) لتنضم إلى الأسطول ولتربط محطة جدة ببيروت ودمشق.

وفي عام 1954م دشنت الخطوط السعودية محطات داخلية جديدة لها في كل من المدينة المنورة، وبريدة، وخميس مشيط، وجازان ونجران، ومحطة دولية جديدة هي بورتسودان.

وفي العام نفسه هبطت أول طائرة من طراز داكوتا دي سي 3 تحتوي على 24 مقعداً في مطار تبوك وكان المدرجُ وقتها ترابياً.

وفي عام 1956م اتسعت الشبكة الدولية لتغطي العاصمة القطرية الدوحة شرقًا، ومن البصرة إلى بغداد، ومن المدينة المنورة إلى عمان، ودمشق شمالاً، ومن جازان إلى الحديدة جنوبًا.

أما الشبكة الداخلية فامتدت لتربط ما بين جدة وكل من: المدينة المنورة، الوجه، تبوك، طريف، بدنة، ينبع، سكاكا،القريات، وبين الرياض وكل من الزلفي، والمجمعة، وتربة وبيشة.

وفي عام 1958م أنشئت نواة معهد تدريب الطيارين في مدينة جدة.

وفي عام 1959م تواصل الشبكة الدولية اتساعها لتصل إلى بورتسودان والخرطوم وعبدان، في حين ارتبطت الرياض بكل من بيروت ودمشق عبر محطة الظهران.

فترة الستينيات

كان عام 1961م هو الموعد لدخول السعودية عصر الطيران النفاث، ولتصبح أول شركة طيران بمنطقة الشرق الأوسط التي تمتلك الطائرات النفاثة، وذلك بانضمام طائرتين من طراز بوينج (720) لأسطولها سعة كل منهما (119) راكبًا، حيث تم تشغيلهما على رحلات بيروت والقاهرة وعمان وطهران. وشكل هذا النوع من الطائرات نقلة نوعية متميزة في مسيرة الخطوط السعودية بتفوقها على شركات الطيران العاملة بالشرق الأوسط في هذا المجال، وليس أدل على ذلك من قطع طائرة البوينج (720) للمسافة بين جدة والرياض في ساعة وعشرين دقيقة، بينما كانت طائرة الكونفير (340) تقطع المسافة نفسها في ساعتين وعشرين دقيقة، كما كانت تقطعها طائرة دوجلاس (DC-3) في ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وفي عام 1962م بدأت طائرات البوينج من طراز (720) رحلاتها المجدولة إلى كل من بيروت وعمان والقاهرة.

وبتاريخ 25 رمضان 1383هـ الموافق 19 فبراير 1963م صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (45) والذي بموجبه أصبحت الخطوط السعودية مؤسسة مستقلة تحت اسم “المؤسسة العامة للخطوط السعودية” ولها مجلس إدارة مسؤول عن إدارتها، وفي العام نفسه بدأت “السعودية” بوضع برامج تدريبية لتأهيل الكوادر السعودية في مجالات التدريب الجوي والفني والإداري. كما أضيفت محطتان دوليتان جديدتان إلى كل من شيراز وكراتشي.

وفي عام 1964م تم استبدال طائرات (DC-4) سكاي ماستر بطائرات من طراز (DC-6) لمواجهة الطلب المتزايد على حركة السفر الداخلي والدولي، وأضيفت لشبكة الرحلات الدولية محطات بومباي، ودبي والخرطوم. كما تم تشغيل طائرة من طراز بوينج (720) على خط جدة/الرياض/الظهران، وتشغيل خط التابلاين (الظهران/القيصومة/رفحة/بدنة) ومنها إلى كل من عمان وبيروت، بالإضافة إلى إدخال العديد من التحسينات التطويرية والإنشائية في المطارات الرئيسة الثلاثة في جدة والرياض والظهران لاستقبال الطائرات النفاثة.

وفي عام 1965م أنشئ الاتحاد العربي للنقل الجوي (آكو)، وكانت الخطوط السعودية من الأعضاء المؤسسين فيه، كما أضيفت محطة بومباي في الهند إلى الشبكة الدولية.

وفي عام 1967م انضمت “السعودية” لعضوية الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، وفي العام نفسه انضمت ثلاث طائرات نفاثة من طراز (DC-9) للأسطول لدعم شبكة الرحلات الدولية التي شملت طرابلس وتونس والرباط في شمال أفريقيا، وفرانكفورت وجنيف ولندن في أوروبا.

وفي عام 1968م انضمت للأسطول طائرتان أخريان من طراز بوينج (707) بعيدة المدى، ليبدأ بتسيير رحلتين مباشرتين كل أسبوع بين جدة ولندن.

وفي عام 1969م انضمت الجزائر إلى شبكة الرحلات الدولية لتستكمل “السعودية” خدماتها لجميع بلدان شمال أفريقيا، وتعمل جميع طائراتها من طراز (DC-9) بأطقم سعودية.

فترة السبعينيات

في عام 1970م يرتفع عدد رحلات “السعودية” إلى كل من صنعاء والحديدة في اليمن إلى رحلتين أسبوعيًا، كما تم تسيير رحلة جديدة على قطاع جدة/الظهران/دبي/كراتشي/بومباي. وعلى صعيد الرحلات الداخلية يرتفع عدد الرحلات بين الظهران والرياض وجدة إلى ثلاث رحلات يوميًا، بالإضافة إلى رحلتين كل أسبوع على خط جدة/أبها والرياض/أبها.

وفي عام 1971م تحل الدار البيضاء محل الرباط لتكون محطة “السعودية” في المغرب، كما تضاف رحلة جديدة إلى روما، ويتم تسيير رحلة شحن جوي لتربط جدة والظهران مع فرانكفورت ولندن بطائرة من طراز بوينج (707)، كما تستخدم أجهزة كمبيوتر جديدة من نوع (IBM-360\20) للتخطيط والعمليات اليومية.

وفي العام نفسه تم تحديث مدرج مطار تبوك وافتتحت “السعودية” أول فرع لها هناك.

وفي عام 1972م تتبنى المؤسسة لفظ “السعودية” اسمًا رسميًا لها، وتتغير ألوان أسطول طائراتها من الأخضر والأسود المفصولين بشريط ذهبي رفيع إلى اللونين الأخضر والأزرق بدرجتيهما الفاتح والغامق بهدف تحديث الصورة الذهنية للناقل الوطني لدى عملائه. وتم في العام نفسه إبرام اتفاقيات خاصة مع (53) شركة طيران عالمية لنقل الحجاج. كما انضمت إلى “السعودية” خمس طائرات جديدة من طراز بوينج (737)، والتي كانت تعد في ذلك الوقت من أحدث الطائرات ذات المحركين النفاثين. وتصل خدمات “السعودية” في ذلك الوقت إلى (49) مدينة تنتشر على ثلاث قارات إلى جانب (20) مدينة داخل المملكة.

وفي عام 1973م تنقل “السعودية” ولأول مرة في تاريخها مليون راكب في عام واحد على متن رحلاتها، كما ارتفعت نسبة الشحن الجوي المنقول على رحلات “السعودية” إلى (53%)، وتضيف “السعودية” طائرتين أخريين من طراز بوينج (737).

وفي عام 1974م أضافت “السعودية” طائرتين أخريين من طراز بوينج (737) إلى أسطولها،وتبدأ رحلات جديدة إلى باريس ومسقط، كما بدأت رحلات مباشرة من المدينة المنورة إلى كراتشي.

وفي العام نفسه بدأت رحلات “السعودية” الدولية من تبوك إلى كل من اسطنبول وبيروت ودمشق وعمان والقاهرة.

وفي عام 1975م شهدت “السعودية قفزة تطويرية شاملة واكبت الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد والتي اقترنت بالمشاريع التنموية والحضارية في كافة أرجاء الوطن، وسجلت “السعودية” خلال تلك الفترة أكثر من إنجاز غير مسبوق في مسيرتها، حيث انضم إلى أسطول “السعودية” أول طائرتين من طراز ترايستار (L-1011)، كما وصلت طائرتا بوينج من طراز (707) وثلاث طائرات من طراز فوكر (27) لتنضم للأسطول.

وفي هذا العام ولأول مرة في تاريخها يتجاوز عدد المسافرين على رحلات “السعودية” الداخلية والدولية ثلاثة ملايين مسافر، كما تم تشغيل الرحلات الجوية الخاصة كوحدة قائمة بذاتها في جدة ضمن إطار “السعودية”.

وفي عام 1976م تنضم للأسطول إحدى عشرة طائرة جديدة، منها ثلاث طائرات من طراز ترايستار، وتتضاعف الرحلات إلى الدار البيضاء، وتسير “السعودية” رحلة مباشرة بين الرياض ولندن، ورحلات أخرى بين جدة وجنيف، وجدة وتونس.

وفي عام 1977م تضم “السعودية” إلى أسطولها (46) طائرة حديثة من بينها (8) طائرات من طراز ترايستار و(10) طائرات من طراز بوينج (707) وطائرتين من طراز بوينج (720) و(16) طائرة من طراز بوينج (737)، ويتجاوز عدد المسافرين على الرحلات الداخلية والدولية خمسة ملايين مسافر، كما ترتفع كميات الشحن الجوي إلى (38) مليون كيلوجرام بزيادة تسعة ملايين كيلوجرام عن عام 1976م.

ويتوالى تزايد عدد المسافرين عاماَ بعد عام ليبلغ في عام 1978م (6,5) مليون مسافر، وتنضم ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينج (737) إلى الأسطول، كما تم في نفس العام افتتاح مركز جديد للخدمات الطبية بجدة، كما تم تشغيل نظام جديد للحجز الآلي في كل من جدة والرياض والدمام ولندن.

وفي عام 1979م تنقل “السعودية” ولأول مرة في تاريخها (8) ملايين مسافر، وتبلغ كميات الشحن الجوي المنقول (61) مليون كيلوجرام، كما تم تسيير رحلة مباشرة بين الظهران ونيويورك، كما تم ربط إدارة العمليات الجوية بنظام (FRIARS) والصيانة بنظام (MEMIS).

فترة الثمانينات

وفي عام 1980م يرتفع عدد المسافرين إلى (9) ملايين مسافر وكميات الشحن الجوي إلى (72) مليون كيلوجرام، وانضم للأسطول أربع طائرات من طراز ترايستار، ونظرًا للإقبال المتزايد من المسافرين على رحلات “السعودية” الداخلية والدولية، ومواكبة منها لخطط التنمية الشاملة في جميع المناطق، أولت “السعودية” اهتمامًا كبيرًا للارتقاء بالخدمات التي تقدمها لعملائها الكرام في مختلف المجالات، ومن ذلك على الصعيد المحلي تدشين نظام الرحلات المتتابعة لنقل المسافرين بدون حجز مسبق بين جدة والرياض، ولاحقًا الظهران التي اعتمدت كمحطة رئيسة ثالثة، وإنشاء إدارة للرحلات الجوية الخاصة التي ضمت أسطولاً من طائرات جرومان جلفستريم (G-11) للأعمال والشخصيات المهمة.

وعلى الصعيد الدولي توالى الاهتمام بتوسعة الشبكة الدولية لتصل رحلات “السعودية” إلى كل من أثينا، كانو، استكهولم، مقديشو، نيروبي وبانكوك، كما تم افتتاح خدمة مشتركة بالتعاون مع خطوط (بان أميريكان) بطائرات من طراز بوينج (747) الطويلة المدى، كما استأجرت “السعودية” طائرتين من طراز بوينج (747) ذات الهيكل العريض لتعزيز إمكاناتها ومواجهة الطفرة المتزايدة في السفر جوًا، بالإضافة إلى طائرتين أخريين من طراز (DC-8) لاستخدامهما في نقل الشحنات داخل وخارج المملكة، وتم استبدال طائرات الفوكر من طراز (F-27) المروحية بطائرات فوكر من طراز (F-28) النفاثة لتدعيم شبكة الرحلات الداخلية للمناطق الشمالية في المملكة.

وفي عام 1981م تم افتتاح مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة رسميًا، وواصلت “السعودية” انطلاقتها، فوسعت شبكتها الدولية لتصل إلى نيودلهي، إسلام أباد، دكا وكولومبو في آسيا، وسيئول، جاكرتا، سنغافورة ومانيلا في الشرق الأقصى، ومدريد ونيس في أوروبا، والشارقة في منطقة الخليج العربي، كما بدأت بتشغيل خطوط مباشرة بدون توقف بين جدة والدار البيضاء، وبين جدة ونيويورك، ودعمت شبكتها الداخلية بإضافة ينبع والباحة، وطورت في خدماتها إلى أبها بتشغيل طائرات من طراز ترايستار وإيرباص ذات الهيكل العريض.

وفي إطار سعيها للارتقاء بمستوى خدماتها للعملاء أنشأت” السعودية ” أولى وحدات التموين في جدة في هذا العام لإعداد الوجبات الغذائية لرحلاتها ورحلات شركات الطيران الأخرى.

ونتيجة للتوسع الهائل في حجم الأسطول والشبكة الجوية حققت” السعودية ” في عام 1983م رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد المسافرين المنقولين على متن رحلاتها والذي بلغ أكثر من (11) مليون مسافر بزيادة مقدارها أحد عشر ضعفًا عما تم نقله في عام 1973م، ما أهلها لأن تكون في صدارة شركات الطيران العالمية في منطقة الشرق الأوسط. وفي العام نفسه تم افتتاح مطار الملك خالد الدولي بالرياض الذي يعد من أجمل المطارات العالمية.

وفي عام 1984م انضمت لأسطول “السعودية” (11) طائرة من طراز إيرباص (A-300) لتبدأ رحلاتها على الخطوط الداخلية والإقليمية، كما أضيفت محطة كولومبو إلى شبكة المحطات الدولية.

وفي عام 1985م تسلمت “السعودية” أول خمس طائرات من طراز بوينج (300-747) التي كانت قد وقعت عقدًا لشراء عشر طائرات منها، والتي تتميز باتساع مقصورتها وتستوعب (424) راكبًا. كما انضمت محطة جاكرتا إلى شبكة رحلات “السعودية” الدولية، وفي هذا العام تم افتتاح أكاديمية التدريب الجوي بجدة.

وفي عام 1986م انضمت الطائرات الخمس الأخرى من طراز بوينج (300-747) إلى أسطول “السعودية”.كما تم استحداث مركز محوري لتجميع الشحنات الجوية في بروكسل لتغطية شمال أوروبا، وأضيفت أمستردام ولاهور إلى محطات “السعودية” الدولية. كما حققت محطات “السعودية” في كل من جدة والرياض والظهران في العام نفسه معدل أداء تشغيلي تجاوز (90%)، وارتفعت نسبة السعوديين العاملين في المؤسسة إلى (65٪).

وفي عام 1987م أضيفت محطة حفر الباطن إلى شبكة الرحلات الداخلية ومحطتا داكار وكوالالمبور إلى شبكة الرحلات الدولية، وفي إنجاز تاريخي تم نقل نظام “السعودية” للحجز الآلي المعروف باسم (SARS) من لندن إلى جدة، كما بدأ تشغيل نظام (سارز) للحجز الآلي في جدة، وتم استحداث درجة الأفق على متن رحلات “السعودية” لاستخدام الأعمال.

وفي عام 1988م أضيفت محطتا واشنطن وبانكوك إلى شبكة الرحلات الدولية، وتم استحداث مركز محوري لتجميع الشحنات الجوية في تايبيه لتغطية الشرق الأقصى، إلى جانب ميلانو وبروكسيل لتغطية أوروبا.

وفي عام 1989م دشنت “السعودية” رحلات الشحن إلى تايبيه بطائرة من طراز بوينج (747) الخاصة بالشحن، وتمت إضافة لارنكا في قبرص إلى الشبكة الدولية بحيث أصبحت المحطة رقم (50) بين محطات “السعودية” الدولية، ثم تلتها محطة أديس أبابا في إثيوبيا، وتصبح مدينة حفر الباطن المحطة رقم (24) على شبكة الرحلات الداخلية. كما تم خلال هذه الفترة استحداث خدمة الحقيبة الطبية على متن طائرات”السعودية”.

وفي مجال الشحن الجوي امتدت خدمات “السعودية” إلى لندن وباريس وفرانكفورت وأمستردام بطائرات من طراز بوينج (747)، ومن جدة إلى زيورخ وباريس بطائرات من طراز (DC-8).

ومواصلة لاهتمامها بمواكبة الإقبال المتزايد على حركة النقل الجوي عززت “السعودية” أسطولها بطائرات من طراز بوينج ذات المقصورة العلوية الموسعة بالإضافة إلى طائرات إيرباص (A-300) العريضة الحجم، وكانت “السعودية” من أوائل شركات الطيران العالمية التي تستخدم هذا الطراز المطور من الطائرات.

فترة التسعينيات

وفي عام 1990م انضمت محطة وادي الدواسر إلى شبكة الرحلات الداخلية، ووصلت نسبة السعوديين العاملين في مختلف قطاعات المؤسسة إلى (75%) من إجمالي العدد الكلي الذي بلغ (23) ألف موظف. كما تم تسيير رحلات الشحن الجوي إلى مدينة طوكيو باليابان بمعدل رحلة واحدة أسبوعيًا.

وفي عامي 1991م و1992م بلغ عدد المسافرين على رحلات «السعودية» الداخلية والدولية (11.5) مليون مسافر، كما بلغ حجم الشحنات الجوية أكثر من (184) مليون كيلوجرام، وامتدت شبكة الرحلات الدولية إلى مدينة مدراس الهندية، إضافة إلى الرحلات المباشرة من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة إلى كراتشي. وفي إطار التعاون مع شركات الطيران العربية من خلال الاتحاد العربي للنقل الجوي (أكو) تم الاتفاق مع شركات الطيران العربية للاشتراك في النظام العالمي للتوزيع الشامل للحجز الآلي (عربي/ جاليليو). كما تم في مجال الحجز والتذاكر الآلية تشغيل وحدة عربي للتوزيع الآلي لخدمة قطاعات السفر والسياحة بالمملكة.

وفي عام 1993م بدأت «السعودية» تطبيق خطتها الرامية إلى حصول الحجاج والمعتمرين على بطاقات صعود الطائرة قبل (24) ساعة من موعد الإقلاع، كما تم إدخال نظام البحث الآلي عن العفش في (38) محطة داخلية ودولية.

وفي هذا العام تم افتتاح المبنى الجديد للإدارة العامة لفرع «السعودية» ومكتب للحجز والمبيعات في العاصمة الفرنسية باريس، وتم تدشين حملة «السعودية» الإعلامية تحت شعار «نعتز بخدمتكم». كما تم تطبيق نظام إلغاء تأكيد الحجوزات لرحلات المواصلة والعودة الدولية.

وفي عام 1994م تم تشغيل أولى رحلات «السعودية» إلى مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية كثالث محطة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد نيويورك وواشنطن، كما استأنفت «السعودية» رحلاتها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وفي هذا العام حددت الخطوط السعودية هواتف خاصة لإلغاء الحجوزات المؤكدة لمن حالت ظروفه دون السفر، مستهدفة بذلك توفير الفرصة لمسافرين آخرين والتقليل من ظاهرة المقاعد الشاغرة على الطائرات. كما تعاقدت «السعودية» مع إحدى كبريات الشركات العالمية المتخصصة لتطبيق نظام إدارة العائد بهدف الاستخدام الأمثل للسعة المقعدية على الطائرات، إلى جانب ربط نظام الحجز الآلي بالنظام العالمي لتأجير السيارات، وأتاحت لعملائها الكرام عند إجرائهم لحجوزاتهم اختيار مقاعدهم مسبقًا وطلب إجلاس عائلاتهم جنبًا إلى جنب، واختيار وجباتهم. كما أنشأت في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة مكتبًا للاستعلامات يعمل على مدار الساعة لتزويد المسافرين والقادمين عبر محطة جدة بالمعلومات التي يحتاجون إليها. كما استحدثت درجة الضيافة بدلاً من الدرجة السياحية التقليدية. ومن أبرز ملامح التطوير في تلك الفترة تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة لقطاعات وإدارات المؤسسة على أسس علمية حديثة حتى تصبح أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات التشغيل. ومن الأحداث المهمة، أيضًا، احتفال «السعودية» بافتتاح مبناها الإداري الجديد بحي الخالدية بجدة.

وفي عام 1995م احتفلت الخطوط السعودية بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقتها الأولى، وشهد الاحتفال الإعلان عن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمؤسسة بشراء (61) طائرة من أحدث ما أنتجته مصانع الطائرات في العالم، منها خمس طائرات من طراز بوينج (747 – 400)، و(29) طائرة من طراز (MD-90)، و(23) طائرة من طراز بوينج (777-200)، وأربع طائرات من طراز (MD-11) الخاصة بالشحن.

وتتويجًا لخصوصية أسطول «السعودية» في خدمة المسلمين ونقلهم على طائراتها من مختلف بقاع الأرض لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة فقد تم تخصيص أماكن لأداء فريضة الصلاة على متن هذه الطائرات في أثناء الطيران، وهذه الأماكن مجهزة بجميع وسائل السلامة من قبل الشركات المصنِّعة.

وفي عام 1996م احتفلت الخطوط السعودية بالإعلان عن تجديد شخصيتها والكشف عن شعارها الجديد، وذلك في إطار الاستراتيجية الشاملة التي تبنتها الإدارة العليا للمؤسسة والتي تهدف إلى تحقيق رسالة «السعودية» في «أن تكون ناقلاّ جوياّ، عالمي المستوى، سعودي السمات، فائق العناية بعملائه، حريصًا على رعاية موظفيه»، وتطوير هيكلها التنظيمي، وتعزيز صورتها الذهنية في أذهان عملائها، مع الاحتفاظ بسماتها الوطنية المتميزة وإضفاء الصبغة العالمية على أدائها.

وفي العام نفسه استأنفت «السعودية» رحلاتها من جدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء بعد توقف دام خمس سنوات، وذلك بواقع رحلتين أسبوعيًا. كما بدأت تشغيل رحلتين أسبوعيتين منتظمتين من جدة إلى جوهانسبرج، وتم تعيين وكيل للخطوط السعودية في جنوب أفريقيا، وتم تدشين أولى رحلات السعودية من الظهران إلى القاهرة.

وفي عام 1997م استؤنفت رحلات «السعودية» إلى العاصمة اللبنانية بيروت بعد توقف دام خمسة عشر عامًا، وذلك بواقع أربع رحلات أسبوعيًا، اثنتان من الرياض ومثلهما من جدة. وفي نهاية هذا العام وصلت إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض أولى طلائع أسطول «السعودية» الجديد من طراز بوينج (747) و(777).

وفي العام نفسه أسست “السعودية” مبناها الجديد في مدينة تبوك.

وفي عام 1998م دشنت «السعودية» عددًا من مكاتبها الجديدة في كل من مكة المكرمة وحفر الباطن والقطيف والعاصمة الأردنية عمان وتونس وجنيف، كما اعتمدت إصدار بطاقات صعود الطائرة لحجاج بيت الله الحرام للذهاب والعودة من محطة المنشأ. وفي هذا العام دشنت «السعودية» رحلتين مباشرتين من الظهران إلى مطار هيثرو بلندن.

وشهد عام 1999م تشغيل رحلات جديدة إلى كل من أثينا عبر خط سير الرياض – جدة – أثينا – ميلانو وبالعكس، وخط سير الظهران والرياض وأثينا وميلانو وبالعكس، بالإضافة إلى تشغيل رحلة أسبوعية إلى مدينة ملقا الإسبانية على خط سير الرياض جدة تونس – ملقا وبالعكس، ورحلة مماثلة إلى مدينة ينس الفرنسية عبر خط سير الرياض – جدة – ينس – فرانكفورت. كما تم تسيير رحلتين من جدة والرياض إلى مدينة ميلانو الإيطالية، وأربع رحلات أسبوعية إلى مدينة الإسكندرية المصرية، اثنتان من الرياض ومثلهما من جدة. كما تم تشغيل رحلات على خط سير جدة/ شيراز/ المدينة المنورة/ جدة، وخط سير جدة/ طهران وبالعكس. كما شهد في العام نفسه افتتاح مبنى «السعودية» بالعاصمة البريطانية لندن.

الألفية الجديدة

في عام 2000م تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتوقيع عقد الاستشارات المالية مع مجموعة المستشار المالي وبيوت الخبرة التي تضم بنك باريس الوطني وبنك باريبا الأوروبي بالتضامن مع مؤسسة الخليج للاستثمار وبنك الخليج الدولي وشركة (SH&E) وشركة (K.P.M.G) لوضع برنامج لتخصيص الخطوط السعودية. كما وقع سموه عقد الاستشارات القانونية للفرص نفسها مع مجموعة المستشار القانوني التي تضم شركة كليفورد تشانس ومكتب الجدعان للاستشارات القانونية لتبدأ انطلاقة مرحلة جديدة في مسيرة “السعودية” تستهدف في النهاية انتقال ملكيتها وإدارتها للقطاع الخاص.

واستطاعت الخطوط السعودية تجاوز المرحلة الانتقالية من عام 1999م إلى عام 2000م من خلال الاستعداد المسبق، والتنظيم العلمي المدروس لمعالجة مشكلة الحاسبات الآلية التي عرفت باسم مشكلة 2000م بحيث تواصلت جميع العمليات التشغيلية والإدارية في جميع قطاعات المؤسسة دون أي معوقات أو عراقيل، حيث بدأ الإعداد لمواجهة المشكلة بدءًا من يوم 29/12/1999م حتى الثالث من يناير لعام 2000م من خلال مركز السيطرة والتحكم.

في عام 2002م بدأت “السعودية” تطبيق برنامج “الخدمة الذهبية”، كما تم تحديد أرقام هواتف خاصة بمكاتب الحجز للمسافرين على رحلات هذه الخدمة وتخصيص كاونترات خاصة بهم في المطارات الرئيسة الثلاثة (جدة والرياض والدمام). كما تم إنشاء الصالة الذهبية للمسافرين على الدرجة الأولى ودرجة الأعمال وحاملي بطاقات الفرسان الذهبية. وفي هذا العام بلغ عدد المسافرين الذين تم نقلهم على متن رحلات “السعودية” الداخلية والدولية (13.564.300) مسافر، كما بدأت “السعودية” تشغيل رحلاتها المجدولة إلى مطار الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالدوادمي الذي تم افتتاحه رسميًا، وقررت “السعودية” حظر التدخين على جميع رحلاتها من وإلى المملكة دون استثناء.

وفي عام 2003م حصلت “السعودية” على ترخيص هيئة الطيران الفيدرالية الأوروبية لصيانة الطائرات ومعداتها المسجلة في أوروبا (JAA) وهو أكبر ترخيص يمنح لغير الأعضاء خارج القارة الأوروبية. كما بدأت بتشغيل رحلاتها المجدولة إلى مطار شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية وهي المحطة الثالثة بمصر، وبدأت “السعودية” تشغيل رحلاتها المنتظمة للشحن الجوي من وإلى دكا وأديس أبابا، وتطبيق نظام العفش اليدوي الجديد على جميع المحطات الداخلية والدولية.

وفي هذا العام كانت “السعودية” على موعد مع إنجازات جديدة وغير مسبوقة وهي تحقيق نسبة (100%) في سعودة قطاع الخدمة الجوية، ونقل أكثر من أربعة عشر مليون مسافر على متن رحلاتها الداخلية والدولية، وتدشين نظامها الجديد للحجز عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت). كما نقلت “السعودية” خلال هذا العام (14.485.141) راكبًا على متن رحلاتها، كما تم شحن (270) مليون كيلوجرام من الشحنات.

وفي عام 2004م افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، كما تم تشغيل رحلات شحن منتظمة من وإلى هونج كونج، كما تم في فبراير من العام نفسه تدشين موقع خدمات الشحن الجوي على الإنترنت، وتدشين الخدمة الذاتية لخدمة عملاء الشحن الجوي، وفي شهر مارس من العام نفسه تم تدشين الوحدة الخامسة لتموين “السعودية” بالمدينة المنورة،.

كما تم تدشين الخدمة الذاتية لإصدار بطاقات صعود الطائرة على الرحلات الداخلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، إضافة إلى تدشين وحدة إصلاح وتوضيب المحركات المستخدمة على الطائرات من طراز بوينج (MD-90) في جدة، وإنشاء مقر دائم للخطوط السعودية على أرض المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية. كما تم تسيير رحلات جديدة إلى كل من مدينة مشهد الإيرانية والعاصمة التشيكية براغ، وتسيير رحلات دولية مباشرة من الكويت إلى أبها والمدينة المنورة.

وفي عام 2005م وقعت “السعودية” عقدًا مع شركة إمبراير البرازيلية لشراء (15) طائرة من طراز (إمبراير 170) لدعم شبكة الرحلات الداخلية والإقليمية، كما احتفلت بنقل المسافر رقم (16) مليونًا، حيث وصل إجمالي عدد المسافرين بنهاية العام (16) مليونًا و(800) ألف مسافر، كما تم تشغيل رحلات شحن مباشرة إلى مدينة شنغهاي في الصين.

وفي العام نفسه بدأت “السعودية” تطبيق برنامجها الخاص بدرجات الحجز المتعددة. كما احتفلت بمرور ستين عامًا على إنشائها، ودشنت “السعودية” في هذا العام خدمات مركز الحجز الموحد 920022222)). وفي عام 2006م بدأت مرحلة التحول الجذري من خلال وضع برنامج التخصيص موضع التنفيذ كخيار استراتيجي تبنته الدولة لمواكبة متغيرات العصر. كما تم في هذا العام استلام طلائع الطائرات الجديدة من طراز إمبراير 170، كما تم تدشين أولى رحلات “السعودية” إلى العاصمة الإسبانية مدريد، توقيع اتفاقية بين “السعودية” والخطوط الجوية اليمنية للتشغيل بالرمز المشترك، افتتاح وحدة خاصة لرعاية وتقديم الخدمات لفئة المتقاعدين بجدة. وبنهاية العام بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم “السعودية” على رحلاتها الداخلية والدولية (17) مليونًا و(800) ألف مسافر.

وفي عام 2007م تم تخصيص قطاع التموين حيث تم بيع (49%) منه، وتم إطلاق مشروع التذاكر الإلكترونية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حيث أصدرت أول تذكرة إلكترونية لمسافر على الرحلة رقم (1118) المتجهة إلى مدينة الدمام. كما تم في دبي توقيع اتفاقيات وعقود لدعم أسطول “السعودية” بسبعين طائرة من طراز إيرباص (320)، وبوينج (787)، وإيرباص (330) ذات الحجم العريض. وفي العام نفسه دشنت “السعودية” رحلاتها إلى مدينة مانشستر البريطانية وميونيخ الألمانية والعاصمة النمساوية فيينا والعاصمة اليونانية أثينا، وتم تشغيل رحلات شحن منتظمة إلى مدينة قوانجشو كنقطة تشغيل ثانية بالصين. كما تم في هذا العام افتتاح فرع الخطوط السعودية في مدينة فرانكفورت الألمانية، وتدشين رحلات مباشرة من مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى كل من مطار هيثرو بلندن ومطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، إضافة إلى تسيير رحلات مباشرة من الرياض والدمام إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان. وفي هذا العام تم تطبيق الأنظمة الجديدة للحجز ومبيعات التذاكر في محطة “السعودية” بالعاصمة البنغالية دكا، وتوقيع اتفاقيتين للتشغيل بالرمز المشترك مع الخطوط الفرنسية والقبرصية. كما بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم “السعودية” على رحلاتها الدولية والداخلية أكثر من (18) مليون مسافر، وبلغ إجمالي كميات الشحن المنقول خلال العام نفسه أكثر من (322) ألف طن، وفي نهاية العام تم توقيع (4) عقود مع شركة (SABRE) لتوفير البرامج التقنية للطيران.

وفي عام 2008م رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز مراسم توقيع اتفاقية بيع ما نسبته (30%) من قطاع الشحن. كما تم في العام نفسه إعادة تشغيل “السعودية” لرحلاتها إلى مدينة عدن بالجمهورية العربية اليمنية بعد توقف استمر ثمانية عشر عامًا، وتدشين برنامج “الفرسان” بهويته الجديدة واستحداث برنامج العائلة الذي يشمل الزوجة والأبناء ذكورًا وإناثًا والسائق الخاص وخادمة المنزل. كما تم تدشين موقع “السعودية” على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بعد تطويره بشكل جذري ليتواكب مع ما تشهده المؤسسة من تطوير شامل في جميع المجالات، إضافة إلى تدشين المرحلة الأولى من باكورة أنظمة تخطيط الموارد المؤسساتية ((ERP، وتدشين مكتب مبيعات حراء بالهوية الجديدة للمؤسسة. كما تم توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الاتصالات والطيران بين المؤسسة وشركة الاتصالات السعودية. وفي نهاية العام تم نقل أكثر من (17) مليون مسافر على الرحلات الدولية والداخلية.

وفي بداية عام 2009م تعاقدت “السعودية” مع شركة “سيتا” لتقنية المعلومات والاتصالات لتنفيذ مشروع البنية التحتية لربط (250) مكتبًا للخطوط السعودية في (60) بلدًا حول العالم عبر بروتوكول الشبكة العنكبوتية. كما تم تدشين أول طائرة من طراز بوينج 777 بعد الانتهاء من مشروع تحديث مقصورة ركابها، وذلك بمقر قطاع الخدمات الفنية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وتم أيضًا تدشين ثلاث محطات جديدة لـ”السعودية” في شبه القارة الهندية في كل من بنغالور وليكناو وكاليكت. كما تم تدشين الموقع الإلكتروني للخدمات الخاصة بالمتقاعدين عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت). كما تم في العام نفسه تدشين أول رحلة دولية مباشرة من مطار أبها الإقليمي إلى القاهرة.

ودشنت “السعودية” يوم 28 مارس 2009م رحلاتها الجوية الجديدة إلى محطاتها الثلاث في الهند (لكناو وبانغالور وكازيكود) (كاليكت). وتم في العام نفسه تدشين أول رحلة دولية مباشرة من مطار أبها الإقليمي إلى القاهرة.

وفي هذا العام بدأت شركة طيران “السعودية” الخاص تسيير رحلاتها داخل وخارج المملكة لخدمة الأعمال والمسؤولين التنفيذيين في الشركات، حيث يتكون أسطولها في مرحلته الأولى من (10) طائرات منها (6) طائرات (هوكر) أمريكية الصنع بسعة (6) مقاعد للمسافات متوسطة المدى تغطي منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالإضافة إلى (4) طائرات من نوع فالكون (7X) المتطورة الفرنسية الصنع، بسعة (14) مقعدًا وهي مخصصة للمسافات طويلة المدى، حيث تغطي دول أوروبا وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن المقرر أن يصل العدد إلى (40) طائرة بنهاية عام 2020م.

وبتاريخ 9/11/1430هـ الموافق 28/10/2009م شهدت مدينة تولوز الفرنسية الاحتفال باستلام الخطوط السعودية لطائرتين جديدتين من طراز إيرباص (320)، وبدأ تشغيلهما بدءًا من 28/11/1430هـ الموافق 16/11/2009م. ويشمل أسطول “السعودية” الجديد (35) طائرة من طراز إيرباص (A-320)، و(15) طائرة من طراز إيرباص (A-321)، و(8) طائـرات من طراز إيرباص (A-330)، إلى جانب (12) طائرة من طراز بوينغ (B-777) دريملار، وبإجمالي (70) طائرة جديدة ستشكل نقلة نوعية كبيرة في أداء وخدمات الخطوط السعودية، وتعزز من موقعها التنافسي بين شركات الطيران في العالم.

وفي شهر نوفمبر 2009م دشنت شركة الخطوط السعودية للشحن المحدودة خطًا جديدًا على شبكة خطوطها الدولية للشحن بمحطة ميلانو ليربط بين المملكة وإيطاليا.

عام  2010

بتاريخ 3/1/2010م تم تخريج الدفعة الأولى من برنامج رواد المستقبل الذي تم استحداثه لأهمية الاستثمار في العنصر البشري بصفته الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات المستقبلية، وإعداد الكوادر التي تحتاج إليها جميع قطاعات المؤسسة.

وفي 25 يناير 2010م تم تدشين النظام الآلي لقبول المسافرين على رحلات “السعودية” بمطار الخرطوم الدولي بنظام .(RTB-DCS) وفي العام نفسه تم استحداث رقم موحد لإلغاء الحجوزات (920030000)، وذلك ضمن منظومة الخدمات الذاتية التي توفرها “السعودية” لعملائها.

وفي 6 مارس 2010م وقعت “السعودية” خطاب نوايا مع شركتي “الأهلي كابيتال” و”مورجان ستانلي” السعوديتين لتكونا المستشار المالي لتخصيص وحدة الطيران الأساسي التي تمثل أهم قطاعات المؤسسة.

وفي يوم 11 أبريل 2010م أتمت “السعودية” بنجاح عمليات التحول إلى نظام “أماديوس” الجديد لخدمات الركاب والذي يمثل نقلةً نوعيةً رئيسة في مستوى الخدمات.

وفي الأول من مايو 2010م طبقت “السعودية” نظام القطع للعفش المعاين المجاني على جميع الرحلات الداخلية بدلاً من نظام الوزن.

وفي أكتوبر من هذا العام بدأت “السعودية” تقديم خدمات استخدام الهاتف الجوال والإنترنت على متن طائراتها من طراز إيرباص 330.

وفي 24/10/2010م وقعت الخطوط السعودية ممثلة في شركة الخطوط السعودية لهندسة وصناعة الطيران اتفاقية مع صندوق تنمية الموارد البشرية لتفعيل التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال تدريب وتأهيل أبناء الوطن للالتحاق بالعمل في القطاع الخاص في مجال صيانة الطائرات.

وفي هذا العام أطلقت شركة الخطوط السعودية للشحن المحدودة خدمــة شحـن الأمتعة لراحة المسافرين أصحاب الأمتعة والأوزان الزائدة للعائدين من إجازاتهم إلى المملكة، سواء من السعوديين أو المقيمين وبصحبتهم كميات كبيرة من الأمتعة والبضائع والهدايا.

وفي الثاني عشر من شهر ديسمبر 2010م وقعت “السعودية” والخطوط الفرنسية على اتفاقية التشغيل بالرمز المشترك بين الناقلتين.

وفي 17 ديسمبر 2010م تم الانتهاء من مشروع تحويل جميع المكالمات الخاصة بالحجز في دولة فرنسا إلى مركز الاتصال الموحد بالعاصمة الأردنية

 عمان دون أي تكلفة إضافية على الراكب حيث تضاف مكالمات الحجز بفرنسا إلى بريطانيا والأردن وفقًا للخطة المعدة لذلك.

 عام 2011م

وفي 10 يناير 2011م وقعت “السعودية” اتفاقية مبدئية للانضمام إلى تحالف “سكاي تيم” العالمي الذي يضم (15) شركة طيران عالمية.

وفي 18 يناير 2011م افتتحت “السعودية” مكتب مبيعات التذاكر بمبناها بالعاصمة الفرنسية باريس بعد تحديثه بالكامل، وإعادة تأثيثه بالشكل الجديد لـمكاتب مبيعات “السعودية” المعتمد.

وفي 27 مارس 2011م بدأت “السعودية” تشغيل رحلاتها إلى مدينة جوانزو بجمهورية الصين بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا.

كما بدأت “السعودية” في هذا العام تقديم خدمة الرسائل النصية القصيرة (sms) للمسافرين حال دخولهم صالة المطار، حيث تتضمن الرسالة جميع المعلومات والإرشادات اللازمة لتسهيل إجراءات سفرهم وتوفير الوقت والجهد من أجل راحتهم.

وفي30 مارس 2011م انتقلت العمليات التشغيلية لـ”السعودية” من موقعها الحالي بالصالة رقم (3) إلى الصالة رقم (4) بمطار هيثرو الدولي بلندن، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات، وتوفير الاستعدادات اللازمة لخدمة الركاب بالموقع الجديد.

وفي 16 يونيو 2011م حصلت شركة الخطوط السعودية للتموين بمطار الملك فهد الدولي بالدمام على جائزة آياتا (ICQA) الذهبية لعام 2010م نظير ضمان الجودة، وتعزيزًا لأفضل الممارسات في مجالات سلامة وجودة التصنيع الغذائي، وذلك من بين أكثر من 230 وحدة تموين في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وفي 8 أغسطس 2011م تم تدشين موقع طيران “السعودية” الخاص (SPA) على شبكة الإنترنت.

وفي يوم 26 نوفمبر 2011م حصلت “السعودية” على جائزة التميز الرقمي في دورتها الخامسة والتي تنظمها كل عام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بهدف رفع مستوى استخدام تقنيات المعلومات بمواقع الإنترنت ذات المحتوى العربي.

 عام 2012م

وفي يوم الإثنين 23 يناير 2012م تسلمت “السعودية” طائرتين جديدتين من طراز بوينج B777-300 ER ضمن صفقة دعم الأسطول بـ(20) طائرة من هذا الطراز في مدينة سياتل الأمريكية.

وفي شهر فبراير 2012م حصدت شركة الخطوط السعودية للشحن جائزة التميز التي تمنحها مطبوعة (stat times) المتخصصة في صناعة الشحن الجوي وذلك في مدينة مومباي الهندية.

وفي الأول من مارس 2012م دشنت “السعودية” أولى رحلاتها المباشرة بين الرياض والعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بطائرة من طراز إيرباص023.

وفي الشهر نفسه كشفت “السعودية” عن شعارها وشخصيتها الجديدة (أهلاً بك في عالمك)، وعن التصميم الداخلي لطائرات البوينج الجديدة من طراز .ER300-777B

وفي الأول من مايو 2012م تم تدشين مشروع تحويل مكالمات الحجز من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إلى مركز الحجز الموحد بالعاصمة الأردنية عمان، وأصبح بإمكان جميع المتصلين في كلا البلدين إجراء حجوزاتهم وإصدار تذاكرهم وكل الخدمات الأخرى على مدار الـ24 ساعة يوميًا وطوال أيام الأسبوع، إضافة إلى أيام الإجازات الأسبوعية والرسمية ودون توقف، حيث سيتم تحويل المكالمات إلى المركز بعمان بمجرد انتهاء الدوام الرسمي في مركز الحجز بواشنطن، فضلاً عن تحويل أي مكالمة عند عدم تمكن الموظف في حجز واشنطن من خدمتها نتيجة انشغاله بخدمة عميل آخر.

وفي 29 مايو 2012م احتفلت “السعودية” بانضمامها رسميًا إلى تحالف سكاي تيم العالمي لتصبح العضو السادس عشر ولتكون أول شركة طيران في منطقة الشرق الأوسط تنضم لهذا التحالف العالمي.

وفي 19 يونيو 2012م حصل قطاع تقنية المعلومات ممثلاً في قسم تطوير المرافق المساندة على جائزة أفضل تنفيذ للشبكات الثابتة في عام 2012م والتي تقدمها مجلة الشبكات في الشرق الأوسط (نت وورك ميدل إيست) التي تعد من كبرى المجلات في مجال تقنية المعلومات والنشر.

وفي 8 رجب 1433هـ الموافق 29يونيو 2012م انضمت “السعودية” رسميًا لتحالف سكاي تيم الدولي لتصبح العضو رقم 16 بين شركات الطيران العالمية الأعضاء في التحالف.

وفي 15 أكتوبر 2012م وقّعت “السعودية” اتفاقية شراكة وتعاون في مجال التدريب مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي “آياتا”، تم بموجبها اعتماد الإدارة العامة للتدريب بالخطوط السعودية كمركز تدريب إقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي. كما تم توقيع اتفاقية أخرى للشراكة بين “السعودية” و”الآياتا” بمراكز التدريب الخارجية.

وفي 19 نوفمبر 2012م وقعت “السعودية” عقدين الأول لإنشاء مبنى أكاديمية الخدمة الجوية، والآخر لتزويد الأكاديمية بستة أجهزة تشبيهية لمقصورة طائرات إيرباص 320 و330 وإمبراير 170 وبوينج 777 و747 و787. وفور الانتهاء من إنشاء الأكاديمية سيكون بالإمكان استيعاب وتدريب سبعة آلاف متدرب في العام الواحد، مع تقديم خدمات تدريب حديثة باستخدام نماذج الطائرات الجديدة من أجل الارتقاء بمستوى قطاع الخدمة الجوية.

وفي التاسع من ديسمبر 2012م رعى صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط السعودية حفل تخريج الدفعة الأولى من البرنامج التدريبي المطوّر لمضيفي الخدمة الجوية 2012م بالخطوط السعودية وعددهم 50 مضيفًا.

وفي الحادي عشر من شهر ديسمبر 2012م دشنت شركة طيران السعودية الخاص نظامها الترفيهي على أجهزة الآيباد IFE App (Inflight Entertainment System) والمزمع تزويد رحلاتها الخاصة به على متن أسطولها المكون من طائرات الفالكون (7X) وطائرات الهوكر (400XP) وتعد بذلك أول شركة طيران خاص عربية تقدم هذه الخدمة لعملائها، ومن أهم مميزات هذا النظام أنه يعمل دون الاتصال بالإنترنت وذلك لخفض التكاليف.

وحصلت “السعودية” ممثلة في قطاع تقنية المعلومات على جائزة (سي أي أو 50)، وهي النسخة المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط من جائزة أس أو 100 في دورتها الخامسة لعام 2012م وذلك في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 عام 2013م

وفي مطلع يناير من عام 2013م دشنت ״السعودية״ مشروع ״معلومات ما قبل الرحلة״ (PFI)، الذي يتعلق بإدارة مهام مضيفي الخدمة الجوية، ويتمثل المشروع في جهاز يوفر معلومات شاملة استباقية عن الرحلة، تهدف إلى إطلاع المضيف الجوي على جميع تفاصيل الرحلة والركاب، ليكون مُلمًا بجميع التجهيزات التي يتعين عليه القيام بها حتى يتسنى له تقديم خدمة مثالية.

وفي الشهر نفسه اختيرت “السعودية” من بين أفضل 10 شركات طيران في المنطقة لتحقيقها أعلى أداء في الالتزام بدقة مواعيد رحلاتها لشهر يناير 2013م وذلك وفقًا لقائمة ״فلايت ستاتس״ الرائدة في مجال صناعة خدمات معلومات الطيران.

وفي الثالث عشر من شهر فبراير 2013م حصلت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران على ترخيص واعتراف مهني عالمي من شركة بوينج العملاقة والرائدة في صناعة الطائرات لتصبح الأكاديمية بموجب ذلك الترخيص مركزًا تدريبيًا عالميًا في برامج تدريب الطيارين المتقدمة، ونظام إدارة الجودة الشاملة والنوعية، وعمليات التدريب التشبيهية (السيموليتر) وصيانة الأجهزة.

وفي الخامس من مارس 2013م وقعت “السعودية” ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية عقدًا لمجمع “السعودية” للتقنية الذكية وذلك في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ.

وفي يوم 14 مارس 2013م افتتح معالي المدير العام المهندس خالد بن عبد الله الملحم مكتب “السعودية” الجديد بالعاصمة البحرينية المنامة الواقع في برج بلاتينيوم بضاحية السيف.

وفي أبريل 2013م حققت “السعودية” واحداً من أهم أهدافها الاستراتيجية وذلك بالبدء في التحول إلى أحدث نظام عالمي لحسابات إيرادات الركاب وتدقيق المبيعات (Amadeus Passenger Revenue Accounting – APRA)، لتكون “السعودية” بذلك أول شركة طيران عالمية تحصل من شركة “أماديوس” على هذا النظام الذي يقوم بمساندة جميع عمليات حسابات إيرادات الركاب وتدقيق المبيعات بطرق وأساليب لم يسبق استخدامها في الأجيال السابقة لمثل هذه الأنظمة.

وفي الشهر نفسه جددت الإدارة الفيدرالية للطيران الأمريكية (FAA) رخصتها الممنوحة لشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران بعدما قام فريق متخصص من الإدارة مكون من خمسة مفتشين وعلى مدار أسبوعين بإجراء التدقيق السنوي الدوري لجميع أنظمة وإجراءات الصيانة المتبعة في المقر الرئيس للشركة.

كما أعلنت “السعودية” رقمًا جديدًا وموحدًا لتلقي شكاوى واستفسارات واقتراحات المسافرين الكرام من داخل المملكة وخارجها (920003777)، والذي يعمل من السبت إلى الجمعة (من 8 صباحًا إلى 9 مساءً)، كما تم تخصيص بريـد إلكتروني خاص بفقدان الأمتعة (crbaggageteam@saudia.com).

وفي مايو 2013م وقّعت “السعودية” مذكّرة تفاهم مع أماديوس، الشركة الرائدة في برمجيات الطيران، للتعاون في مجمع التقنية الذكية التابع لـ”السعودية” في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمدينة رابغ، وينتظر أن تسهم هذه المبادرة في تطوير نظم التجارة الإلكترونية وحلول الأجهزة الكفية لبرمجيات الطيران، بالإضافة إلى المساندة في المبادرات الحالية والمستقبلية في مجال خدمات الشحن والمطارات والحلول المتعلقة بالإيرادات.

وفي السابع عشر من مايو 2013م تسلمت “السعودية” أولى طائراتها الجديدة من طراز بوينج (B777-300ER) ذات الدرجات الثلاث (أولى، أعمال وضيافة) بالمواصفات والتصاميم الجديدة وذلك بمقر شركة بوينج بمدينة سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مطلع شهر يونيو 2013م حصدت شركة الخطوط السعودية للشحن المحدودة جائزة التميز في صناعة الشحن الجوي 2013م، وذلك في الحفل الذي نظمته الوكالة الإعلامية المتخصصة (Air Cargo Week) وذلك في مدينة ميونيخ الألمانية.

وفي إطار حرص “السعودية” على تقديم أقصى درجات الراحة والرفاهية للمسافرين، وانطلاقًا من سعيها الحثيث إلى تطوير خدماتها بما يواكب توقعات وتطلعات عملائها الكرام، بدأت “السعودية” يوم 5 أغسطس 2013م التشغيل التدريجي لصالة الفرسان الجديدة للرحلات الدولية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض والتي تتسع لمائتين وخمسين زائرًا وذلك على مساحة (1,200) متر مربع.

وفي شهر أغسطس 2013م أعلنت “السعودية” نجاح إعادة تدشين برنامج الفرسان الذي تم تصميمه وتطويره بحيث يوفر العديد من المزايا التنافسية للعملاء.

وبدأت “السعودية” اعتبارًا من 27 أكتوبر 2013م تشغيل رحلاتها المباشرة أيام الثلاثاء والجمعة والأحد بدون توقف من الرياض إلى مدريد ذهابًا وعودة مرورًا بجدة، حيث خصصت للتشغيل على هذا القطاع طائراتها من طراز “إيرباص 320” وبذلك يرتفع عدد المحطات التي تطير إليها “السعودية” إلى (78) محطة محلية ودولية.

وفي 28 أكتوبر 2013م دشنت “السعودية” أولى رحلاتها إلى مدينة تورونتو الكندية، إلى جانب تجهيز كاونترات “السعودية” بمطار تورنتو الدولي بالمتطلبات والأجهزة الحديثة والموظفين المؤهلين.

وفي الشهر نفسه انتهت “السعودية” من تركيب أنظمة وحلول الخدمات الهاتفية الرقمية والتي تعمل عبر الشبكة الدولية لها، ومن خلال هذه الخدمة يتم تحقيق معدلات توفير عالية عبر إلغاء الحاجة إلى المكالمات الدولية المدفوعة بين مكاتبها المحلية و250 مكتبًا دوليًا منتشرًا حول العالم.

وحصلت “السعودية” على جائزة “إنجازات الأعمال العربية 2013” من مجلة “إريبيان بزنس” باختيارها “شركة العام” من بين العديد من شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال متابعة أدائها ونموها في الفترة من يناير حتى سبتمبر 2013م، وقد تم اختيار “السعودية” لهذه الجائزة عبر تصويت مغلق نظمته مجموعة (ITP) في دبي بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين.

وفي شهر ديسمبر 2013م حازت “السعودية” على المركز الثاني في معدل انضباط مواعيد الرحلات في قائمة شملت شركات الطيران التي تمثل جميع قارات العالم وذلك من واقع التقرير الذي أصدره موقع “FlightSats” لشهر ديسمبر 2013م.

وفي الشهر نفسه دشنت “السعودية” قسم المختبر الجديد بالمركز الطبي الرئيس بجدة بعد تجهيزه بأحدث المعدات والأجهزة الطبية على مستوى المملكة.

وحصلت شركة الخطوط السعودية للشحن على جائزة التميز والناقل الجوي الأسرع نموًا لعام 2013م في معرض الشحن الجوي الدولي في مدينة مومبي الهندية.

وفي نهاية عام 2013م حققت “السعودية” أعلى معدل لنقل الركاب منذ تأسيسها حيث بلغ عدد الركاب المنقولين (25.241.421) راكبًا وذلك على متن (177.435) رحلة داخلية ودولية وبمعدل انضباط للرحلات بلغت نسبته (90.46%).

 عام 2014م

وفي مطلع عام 2014م قامت “السعودية” بتسيير رحلات يومية مباشرة من مطار أبها الإقليمي إلى مطار القاهرة الدولي بطائرات من طراز إيرباص.

وفي يناير 2014م دشنت “السعودية” أول جهاز خدمة ذاتية في مركز تسوق بجدة.

وفي فبراير 2014م حصدت إدارة تقنية المعلومات بـ”السعودية” جائزة سي آي أو 50 للعام الثالث على التوالي، كما حصدت شركة الخطوط السعودية للشحن جائزة التميز والناقل الجوي الأسرع نموًا في عام 2013م وذلك حسب الاستفتاء الذي أجرته المطبوعة المتخصصة في مجال صناعة الشحن الجوي العالمي (STAT Times)، وجاء التكريم على هامش مشاركتها في معرض الشحن الجوي الدولي في مدينة مومباي الهندية.

وفي الشهر نفسه احتفلت “السعودية” بمرور خمسين عامًا على تشغيل أولى رحلاتها إلى دبي بالإمارات العربية المتحدة وتم افتتاح مكتب “السعودية” الجديد هناك، كما احتفلت في العاصمة البريطانية لندن بتخريج 22 متدربًا يمثلون الدفعة السادسة من برنامج “رواد المستقبل”.

وفي شهر مارس 2014م تم وضع حجر الأساس لمبنى “السعودية” الجديد في المدينة المنورة، كما تم توقيع اتفاقية شراكة مهنية مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.

وفي يوم 25 مارس 2014م رعى صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود رئيس الهيئة العامة للطيران المدني حفل تكريم خريجي الأكاديمية السعودية للطيران المدني الذين انهوا بنجاح الدبلوم العالي في الملاحة الجوية.

وفي 31 مارس 2014م دشنت “السعودية” أولى رحلاتها إلى مدينة لوس أنجلوس كوجهة ثالثة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما قامت بتدشين أول رحلة مباشرة لها من مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى إسطنبول.

وفي 1 أبريل 2014م بدأت “السعودية” تشغيل رحلاتها المباشرة أيام الأحد والثلاثاء والخميس من جدة إلى مانشستر ذهابًا وعودة، حيث خصصت طائرات من طراز بوينج (B777-300ER) للتشغيل على هذا القطاع.

وفي 8 أبريل 2014م حازت “السعودية” على جائزة أفضل شركة طيران تقدم خدمات الإنترنت والتجوال الدولي على متن طائراتها والمقدمة من شركة (OnAir) وذلك خلال المعرض السنوي الذي أقيم في مدينة هامبورج الألمانية.

وفي الشهر نفسه حصدت “السعودية” جائزة المركز الأول والدرع الذهبي متفوقة على 120 شركة طيران عالمية تعمل في مطار دبي الدولي وذلك في انضباط مواعيد الرحلات والمستوى المتقدم في الحركة التشغيلية.

وفي الشهر نفسه حصلت “السعودية” على المركز السادس عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات خلال عام 2013م,

وفي شهر مايو 2014م دشنت شركة الخطوط السعودية للشحن نظام بوليصة الشحن الجوي الإلكترونية (e-AWB).

وفي 26 مايو 2014م حصدت إدارة تقنية المعلومات بـ”السعودية” جائزة الجودة العالمية للعام الثاني.

وفي الشهر نفسه انضمت تركيا لخدمة مركز الحجز الموحد للمحطات الدولية.

وفي 23 يونيو 2014م تم افتتاح المبنى الجديد لوحدة المتقاعدين بمدينة “السعودية” بجدة.

وفي 15 يوليو 2014م تمت ترقية “السعودية” إلى مستوى شركة طيران 4 نجوم، وحصدت جائزة أفضل مقعد على درجة الضيافة (السياحية) وجائزة أفضل وسائل الراحة على الدرجة الأولى.

وفي 3 أغسطس 2014م تم تعيين المهندس صالح بن ناصر الجاسر مديرًا عامًا للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية خلفًا للمهندس خالد الملحم.

وفي 9 نوفمبر 2014م تم تدشين صالتي الفرسان الداخلية والدولية بمطار الملك فهد الدولي بالدمام.

وفي نفس الشهر قامت “السعودية” بابتعاث مجموعة من الطلبة لدراسة الطيران الأساسي في أمريكا.

وفي 16 نوفمبر 2014م دشنت “السعودية” القسم النسائي بمكتب حي المروج بالرياض.

دشنت “السعودية” يوم 14 ديسمبر 2014م وللمرة الأولى رحلات مباشرة من مدينتي “سورابايا” و”ميدان” الإندونيسيتين إلى المدينة المنورة بصفة موسمية لمجموعات العمرة وذلك بطائرة من طراز بوينج B-747.

دشنت “السعودية” يوم 30 ديسمبر 2014م برنامج التواصل الإجتماعي “تواصل” الذي يهدف إلى تعزيز الولاء المؤسسي بين إدارات ومنسوبي المؤسسة.

 عام  2015م

في الأول من يناير 2015م بدأت “السعودية” بتطبيق آلية “احجز وادفع” التي تهدف إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المقاعد على الرحلات الداخلية وبكفاءة عالية، كما تم تمديد صلاحية التذاكر الداخلية لتصبح عاماً من تاريخ بداية السفر بدلاً من ستة أشهر.

وفي نفس الشهر أطلقت “السعودية” الإصدار الاستهلالي من تطبيقها للأجهزة الذكية والذي يعمل في بيئة نظام أجهزة “آيفون” (IOS) للإصدار (7) وما بعده ، وسيوفر هذا الإصدار جهد ووقت الضيوف الكرام لما يتميز به من خدمات متكاملة حيث يمكنهم من خلاله إنهاء إجراءات السفر دون الحاجة إلى مراجعة مكاتب المبيعات.

وفي 26 فبراير 2015م دشنت “السعودية” تشغيل رحلاتها المباشرة بين جدة والعلا، كما بدأت في 15 أبريل 2015م تشغيل رحلاتها المباشرة بين تبوك والقاهرة.

وفي شهر أبريل 2015م بدأت “السعودية” في تنفيذ مشروع حقيبة الطيران الإلكترونيةElectronic Flight Bag في كابينة القيادة على متن جميع طائراتها وفي كافة الرحلات بدلاً من الحقيبة التقليدية التي تحتوي على ما هو وزنه  20 كيلوغراماً من الأدلة والوثائق الورقية الخاصة بأنظمة الطيران والملاحة الجوية والجوانب الفنية للطائرات.

وفي نفس الشهر أطلقت “السعودية” الإصدار الثاني من تطبيقها للهواتف الذكية الذي يعمل في بيئة نظام أجهزة “آيفون” ليشمل العديد من المميزات والخصائص الجديدة التي من أبرزها إمكانية الحجز على الرحلات الدولية، حيث يتيح الإصدار الحالي الحجوزات على الرحلات الداخلية فقط، كما أطلقت خدمة تصفح الإنترنت مجاناً لعملائها في (16) محطة دولية عوضاً عن (6) محطات سابقاً وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية لتحسين الخدمات المقدمة لعملائها الكرام على متن الطائرات.

وفي 2 مايو 2015م بدأت “السعودية” في توفير خدمة جديدة لمسافريها الكرام من ذوي الاحتياجات الخاصة “المكفوفين” حيث تمثل ذلك في طباعة دليل خاص بلغة “برايل” لإرشادهم إلى كافة المواقع داخل مقصورة الطائرة والذي يمكنهم من التعرف على مقصورة القيادة، الدرجة الأولى، درجة الأعمال، الضيافة، منطقة المطبخ، الممرات، دورات المياه، موقع المصلى ومخارج الطوارئ، وتم توفير الدليل على كافة رحلات “السعودية” الداخلية والدولية لتكون بذلك من أوائل شركات الطيران في العالم التي توفر هذه الخدمة.

وفي 6 مايو 2015م تسلمت شركة الخطوط السعودية للشحن المحدودة طائرة جديدة من طراز بوينج (B777) ليصل بذلك عدد طائرات أسطول الشركة إلى (13) طائرة.

وفي 13 مايو 2015م حصل برنامج الخطوط السعودية (الفرسان) للمسافرين الدائمين على جائزة أفضل برنامج ولاء صاعد عالمياً، بالإضافة إلى مركزين مرموقين وذلك ضمن جوائز فريدي لعام 2015م في الحفل الذي أقيم في متحف شركة دلتا للطيران في اتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، كما حصل البرنامج أيضاً على المركز الثاني كأفضل برنامج ولاء في الشرق الأوسط وشبه القارة الاسترالية، بالإضافة إلى المركز الثاني كأفضل برنامج مكافآت.

كما حصلت “السعودية” على شهادة برنامج تسريع إجراءات السفر للركاب بالمستوى الأخضر من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) بعد أن أوفت “السعودية” بمتطلبات البرنامج وحققت المستوى الأخضر ضمن برنامج تسريع إجراءات سفر الركاب بمحطة جدة من خلال تطبيق ثلاثة من الشروط الأساسية للبرنامج، إضافة لشرط آخر من الشروط الاختيارية.

وفي شهر مايو أيضاً أعلنت “السعودية” عن انطلاق رحلتها (SV 2020) “معاً نصوغ مستقبلنا” المتجهة نحو مستقبل أفضل للناقل الوطني برؤيةٍ جديدة ذات أبعاد عالمية وقدرات تنافسية وأسس تجارية، وبناء على الخطة الخمسية التي وضعتها “السعودية” فقد أبرمت اتفاقية تستحوذ بموجبها على (50) طائرة من أحدث ما تنتجه شركة “إيرباص”، وبموجب هذه الاتفاقية ستحصل “السعودية” على (30) طائرة من طراز (أ٣٢٠) الأكثر مبيعا على مستوى العالم ، و (20) طائرة من طراز (أ٣٣٠-٣٠٠) الإقليمية وبذلك تكون أول شركة طيران عالمية تضم هذه النسخة من الطائرات لأسطولها المتنامي، كما اعتمدت “السعودية” مسمى “الضيف” بدلا من “المسافر”.

وفي 24 مايو 2015م أعلنت “السعودية” و وزارة التعليم عن إطلاق برنامج طموح ومثالي للابتعاث والتدريب المنتهي بالتوظيف يتيح الفرصة لخريجي الثانوية العامة والبكالوريوس والماجستير لدراسة دبلوم الطيران التجاري وصيانة الطائرات في معاهد وأكاديميات متخصصة، وبعد إتمامهم للبرامج يتم تعيينهم وفق تخصصاتهم في الخطوط السعودية. وفي الثامن والعشرين من مايو 2015م، أعلنت “السعودية” عن تدشين خدمة الطاهي الجوي لضيوفها على الدرجة الأولى على رحلاتها المغادرة إلى لوس أنجلوس كمرحلة أولى.

وفي السادس من أغسطس 2015م دشنت “السعودية” صالة الفرسان الدولية الجديدة بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، وفي نفس الشهر أضافت العديد من الخدمات الجديدة عبر الأجهزة الآلية التي تم تحديثها وزيادة أعدادها في مواقع الخدمة المختلفة ، حيث فرت 133 جهازاً جديدا للخدمة الذاتية في 62 موقعاً في 17 مدينة حول المملكة ما بين مطارات داخلية ودولية ومكاتب المبيعات الرئيسة وفروعها وفي المراكز التجارية والمواقع الحكومية التي تتوفر فيها أجهزة الخدمة الذاتية في تلك المدن، كما تم توفير ثلاث أجهزة لخدمة العفش وشحنه وإصدار البطاقة الخاصة ذاتياً، وتوفير خدمة البيع عبر أجهزة الخدمة الذاتية بمكتب المبيعات الرئيس في حي الروضة ومكتب المبيعات في سوق حراء بجدة، حيث تقوم هذه الأجهزة الجديدة بقراءة معلومات جواز السفر آلياً عبر الماسح الضوئي، وإضافة معلومات بطاقة الفرسان للأعضاء، وتتضمن الخدمات أيضا الحجز وشراء وإصدار التذاكر ودفع رسوم تغيير الحجز للرحلات الداخلية وكذلك رسوم العفش الإضافي.

واعتباراً من الرابع من سبتمبر 2015م بدأت شركة الخطوط السعودية للشحن تسيير رحلاتها من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إلى مطار جون كيندي الدولي بنيويورك بواقع رحلة واحدة أسبوعياً عبر طائرة من طراز بوينج B747-400F.

وفي نوفمبر 2015م حققت “السعودية” إنجازاً جديداً كأفضل شركة طيران (واعدة) في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وواحدة من ثلاث شركات من أكثر شركات الطيران حضوراً في شبكات التواصل الاجتماعي في منطقة الخليج والشرق الأوسط وذلك في الموسم السادس من جائزة “سمبلي فلاينج” التي شارك فيها أكثر من 78 شركة طيران حول العالم.

وفي نفس الشهر تسلمت الشركة السعودية للخدمات الأرضية (189) كرسيا متحركا تمثل الدفعة الأولى من العقد الخاص بتوريد مجموعة الكراسي المتحركة ذات المواصفات الخاصة والجودة العالية وذلك لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من ضيوف “السعودية” ضمن باقة الخدمات المتكاملة التي تقدمها “السعودية” لهذه الفئة الغالية.

وفي الثلاثين من نوفمبر 2015م وضمن فعاليات الجمعية العمومية الثامنة والأربعين للاتحاد العربي للنقل الجوي (آكو) وقعت “السعودية” اتفاقية مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) يتم بموجبها تزويد “السعودية” بجميع معلومات برنامج (DDS) الخاص بحلول المعلومات المباشرة من خلال توفير اتصال مباشر وسريع مع كافة البيانات الخاصة بأسعار التذاكر والعوائد التسويقية في جميع الأسواق العالمية.

وفي شهر ديسمبر 2015م أطلقت شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي خدمة الدفع المسبق لرسوم الأمتعة الإضافية أثناء عملية الحجز وشراء التذاكر عبر موقعها الإلكتروني، ويحصل الضيوف على قسيمة شراء لكل حقيبة إضافية مدة صلاحيتها سنة واحدة من تاريخ الإصدار، كما يمكن شراء حتى أربع قسائم أمتعة اضافية مما يسرع إجراءات السفر في المطارات.

وفي نفس الشهر حصلت “السعودية” على شهادة برنامج تسريع إجراءات السفر للركاب “Fast Travel” بالمستوى الذهبي من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) بعد أن بدأت في تنفيذ البرنامج مطلع عام 2015م في محطة جدة وأوفت بمتطلبات البرنامج.

كما دشنت “السعودية” في 15 ديسمبر 2015م المبنى الجديد لأكاديمية “السعودية” للخدمة الجوية، كما احتفلت بتخريج 33 مضيفاً جوياً تم تعيينهم على الفور على وظيفة (ملاح جوي) بعد أن اجتازوا بنجاح برنامجاً تدريبياً مكثفاً مدته عشرة أسابيع على طائرات إيرباص (A320) و(A321) وبوينج (B777) وشمل البرنامج دورات متخصصة في مجال السلامة والخدمة الجوية في مقر أكاديمية الامير سلطان لعلوم الطيران وأكاديمية “السعودية” للخدمة الجوية.

وفي الحادي والعشرين من شهر ديسمبر 2015م وفي إطار جهودها المتوالية لتطوير الخدمات الجوية أضافت شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي باقة جديدة لخدمات الاتصال بالإنترنت على الطائرة وتتوفر الخدمة عبر أربع فئات حيث يمكن للضيف اختيار الفئة التي تناسبه وتلبي احتياجاته من بين الفئات التالية (15 دقيقة/ساعة واحدة/3 ساعات/24 ساعة)، وتعتبر الفئة الأولى مناسبة لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتحديث الحالة والتقاط ونشر بعض الصور على ارتفاع أكثر من 30 ألف قدم، بينما توفر الفئتان الثانية والثالثة وقتا أطول (ساعة/3ساعات) حسب الحاجة لإنجاز الأعمال والتصفح والنشر والتحميل، أما فئة الاتصال لـ(24 ساعة) فهي مناسبة لرجال الأعمال الذين لديهم رحلات ذهاب وعودة في نفس اليوم حيث تمكنهم من إتمام أعمالهم على الانترنت على أكثر من رحلة ومن خلال باقة واحدة مفتوحة ليوم كامل عند توفر الخدمة على الطائرة.

وفي الخامس والعشرين من نفس الشهر أجرت “السعودية” تطويراً جديداً لموقعها الرسمي على شبكة الإنترنت تمثل في إطلاق رابط جديد (saudia.com) يتطابق مع العلامة التجارية لـ”السعودية” على النطاقين الداخلي والدولي، ويختصر عدد حروف الرابط الحالي (saudia.com) الذي سيبقى مفعلاً ويمكن من خلاله أيضاً الدخول للموقع.

وفي يوم الاثنين 28 ديسمبر 2015م أعلنت “السعودية” عن إطلاق مشروعها الجديد “البيرق” الذي يمثل إحدى مبادرات برنامج التحول الذي يتم تنفيذه حالياً في المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية، وتأكيداً على التزام المؤسسة بالاهتمام بالقطاع الداخلي أولاً من خلال تخصيص ما يقارب (70%) من إمكاناتها ورحلاتها لخدمة هذا القطاع.

وفي إطار حرص “السعودية” على تسخير أحدث التقنيات لتسريع إجراءات السفر، أصبح بإمكان ضيوفها من حفظ بطاقات صعود الطائرة باستخدام ساعة “أبل” وبها الباركود الخاص بالرحلة وتسجيلها عند بوابات السفر من خلال وضع معصم اليد تحت الماسح الضوئي، حيث سبق قبل فترة تدشين التطبيقات الجديدة لأجهزة (IOS) التي تتيح إصدار بطاقة صعود الطائرة وحفظها في تطبيق (PassBook) في أجهزة “أبل”، ويقوم التطبيق بتحديد موقع الضيف ومزامنته مع موقع المطار ووقت الرحلة ليتم إظهار بطاقة صعود الطائرة على شاشة القفل تلقائياً دون الحاجة لفتح الجوال والبحث عن البطاقة فور وصول الضيف للمطار.

وبهدف تقديم المزيد من الخيارات لضيوفها وتعزيزاً لموقعها التنافسي على القطاع الدولي تضيف “السعودية” أربع وجهات دولية جديدة لشبكة رحلاتها الدولية خلال عام 2016م تشمل جزر المالديف وميونيخ وأنقرة والجزائر العاصمة.

 عام  2016م

وفي 7 يناير 2016م “السعودية” تنهي إجراءات السفر وقبول الأمتعة وإصدار بطاقات صعود الطائرة للرحلات الدولية في مقر نادي “السعودية” في حي الروابي بالقرب من الطريق الدائري الشرقي بين مخرجي (14 و15).

وفي 27 يناير 2016م اجتياز (65) طيارًا ومساعد طيار كافة الاختبارات النظرية والعملية لقيادة طائرات “السعودية” الجديدة من طراز بوينج B787-9دريملاينر.

وفي 30 يناير 2016م وتنفيذاً لخطتها التشغيلية للقطاع الداخلي وفق جدول الرحلات الجديد لعام 2016م، “السعودية” تضيف أكثر من (1,68) مليون مقعد لخدمة القطاع الداخلي.

وفي 31 يناير 2016م “السعودية” تؤهل 282 ملاحًا جوياً للعمل على متن طائرات دريملاينر الجديدة.

وفي 1 فبراير 2016م “السعودية” تدشن مكتبها الرئيسي الجديد في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

وفي 2 فبراير 2016م “السعودية” تتسلم في آن واحد طائرتين من طراز بوينج (B787-9) دريملاينر وطائرة ثالثة من طراز بوينج (B777-300ER).

وفي 16 فبراير 2016م السعودية” تفوز بجائزة مجلة جلوبل ترافلر الأمريكية وذلك لاستمرار الرحلات المباشرة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية دون توقف منذ بدء التشغيل قبل 35 عامًا مع الاستمرار في التوسع والنمو في تقديم خدمات النقل الجوي وتطويرها.

وفي 3 مارس 2016م الخطوط الكورية تختار شركة الخطوط السعودية للتموين (وحدة الرياض) كأفضل شركة تموين للرحلات البعيدة لعام 2015م من بين عشرات شركات التموين حول العالم.

وفي 14 مارس 2016م احتفلت الخطوط السعودية بتخريج الدفعة الأولى من برنامج الابتعاث لدراسة علوم الطيران (49) خريجاً، والدفعة السابعة من خريجي برنامج روّاد المستقبل (23) خريجاً.

وفي 17 مارس 2016م حققت الخطوط السعودية إنجازًا جديدًا بحصولها على المركز الثامن في مقدمة شركات الطيران الأعضاء في الاتحاد الدولي للنقل الجوِّي “أياتا” وعددها (260) شركة في تطبيق برنامج “أياتا” لتسريع إجراءات السفر، وهو برنامج يعتمد على تطوير منتجات الخدمات الآلية والذاتية في المطارات، ويهدف لتسهيل إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد للمسافرين.

وفي 21 مارس 2016م الخطوط السعودية أفضل شركة طيران بمطار شارل ديغول في تنظيم إنهاء إجراءات السفر وتوزيع اللوحات الإرشادية حول منصات الخدمة وانسيابية الحركة ومرونتها.

وفي 23 مارس 2016م حصدت شركة الخطوط السعودية للتموين (وحدة الدمام) للمرة السادسة على التوالي جائزة QSAI للجودة لعام 2015م كأفضل شركة تموين على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا من بين 220 شركة أخرى من 85 دولة حول العالم.

وفي 29 مارس 2016م أعلنت شركة الخطوط السعودية للشحن الجوي عن إضافة محطات ميونخ وأنقرة والمالديف ضمن قائمة وجهاتها الجديدة، حيث ستوفر خدمات الشحن على متن طائرات الضيوف من طراز بوينج (B777) وإيرباص (A330) و(A320)، وتعد هذه الطائرات ذات قدرة لاستيعاب كميات كبيرة من الشحن تزيد عن (30) طناً. وفي 30 مارس 2016م دشنت “السعودية” أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة لوجهتها الدولية الجديدة جزر المالديف انطلاقاً من الرياض وبواقع (4) رحلات أسبوعياً في الاتجاهين.

وفي 11 أبريل 2016م تنال الخطوط السعودية تقديراً دولياً جديداً بحصولها على شهادة برنامج تسريع إجراءات السفر للركاب (Fast Travel) بالمستوى البلاتيني من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

وفي 12 أبريل 2016م شركة الخطوط السعودية للتموين وشبكة “قادرون” لأصحاب الأعمال والإعاقة تعقد اتفاقية تعاون لتهيئة بيئة العمل المناسبة واستقطاب وتأهيل الكوادر السعودية الناشئة من الأشخاص ذوي الإعاقة للعمل لديها.

وفي 17 أبريل 2016م أعلنت “السعودية” عن تأسيس شركة “طيران أديل” لتقديم خدمات النقل الجوي الاقتصادي “منخفض التكاليف” وستكون بداية التشغيل بإذن الله تعالى منتصف 2017م.

وفي 22 أبريل 2016م وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9) دريملاينر لتنضم لأسطول شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي.

وفي 5 مايو 2016م “السعودية” تحصل على شهادة تطبيق الدليل الجديـد للعمليات الأرضية (IGOM-IATA GROUND OPERATIONS MANUAL) من الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” قبل الموعد المحدد لتطبيقه في عام 2017م.

وفي 8 مايو 2016م شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي تحصد وللعام السادس على التوالي جائزة (CIO100) في تطبيقات الأجهزة الذكية التي تمنحها شركة (IDG) الرائدة دوليًا في مجالات تكنولوجيا الوسائط وأبحاث تقنية المعلومات.

وفي 11 مايو 2016م “السعودية” تدشّن تطبيقاتها على الأجهزة الذكية لأنظمة الموارد المؤسساتية التي تعمل في بيئة آمنة متوافقة مع جميع أنظمة الهواتف النقالة والأجهزة الذكية.

وفي 12 مايو 2016م طيران السعودية الخاص (spa) يطلق خدمات الحجز والمبيعات لرحلات “البيرق” عبر موقع الخطوط السعودية (saudia.com) وموقع طيران السعودية الخاص (spa.sa) وعبر تطبيقات الأجهزة الذكية ومن خلال مكاتب المبيعات أو الاتصال بالرقم الموحد (920022222).

وفي 23 مايو 2016م أنجزت شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي خطوة مهمة في طريق أتممة قمرات القيادة في أسطولها والاعتماد على النظام الرقمي كقاعدة ومصدر للمعلومات بدلاً من الوثائق والمراجع الورقية، وأصبحت طائرات بوينج من طراز B787-9دريملاينر الجديدة أول طائرة في المنطقة بقمرة قيادة إلكترونية تعمل من خلال خوادم محلية وخالية تماماً من الأوراق.

وفي 29 مايو 2016م الخطوط السعودية راعياً وناقلاً رسمياً لاتحاد كرة القدم السعودي والمنتخب وكأس الملك وكأس ولي العهد وكأس السوبر السعودي لمدة أربع سنوات مقبلة.

وفي 1 يونيو 2016م الخطوط السعودية تدشن رحلات “البيرق” لرجال الأعمال بين كل من الرياض وجدة. وفي 6 يونيو 2016م وفي إطار برنامج خصخصة الوحدات الاستراتيجية بالمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، عيّنت المؤسسة شركة جدوى للاستثمار مستشارًا ماليًا لخصخصة “السعودية للخدمات الطبية”.

وفي 16 يونيو 2016م “السعودية” تكشف عن جناح الدرجة الأولى الجديد كلياً لطائراتها الجديدة من طراز بوينج (B777-300ER) وذلك في المكتب التنفيذي بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

وفي 4 يوليو 2016م انطلقت رحلات “السعودية” المباشرة من الرياض إلى مدينة ميونيخ الألمانية، حيث خصّصت خلال الأسبوع الأول طائرات عريضة البدن من طراز ايرباص (A330) للتشغيل على هذا القطاع.

وفي 10 يوليو 2016م طائرة الخطوط السعودية “البيرق” تنقل المنتخب السعودي الأول إلى معسكره في مدينة سالزبورج النمساوية كون “السعودية” الناقل الرسمي للمنتخب الوطني ومسابقات الكرة السعودية.

وفي 13 يوليو 2016م “السعودية” تمدد ساعات العمل بمكتب المبيعات الرئيسي في مدينة أبها إلى 12 ساعة يوميًا خلال الصيف لتوفير أفضل الخدمات لضيوفها.

وفي 26 يوليو 2016م “السعودية” تطلق تطبيقها الجديد على أجهزة الهواتف الذكية بنظام “أندرويد” التطبيق الذي يمكن ضيوفها من الحصول على العديد من الخدمات آنياً كاستعراض أوقات الرحلات المجدولة وإجراء الحجز والسداد وإصدار التذكرة وإصدار بطاقة صعود الطائرة.

وفي 2 أغسطس 2016م أعلنت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران عن تحقيق زيادة قياسية خلال النصف الأول من عام 2016م في أعداد المتدربين لتصل إلى (11) ألف متدرباً من جميع قطاعات وشركات الخطوط السعودية والشركات المحلية والدولية الأخرى، فيما بلغ إجمالي عدد ساعات التدريب (27,216) ساعة تدريبية، كما بلغ عدد الساعات التدريبية للأجهزة التشبيهية لجميع أنواع الطائرات (15,154) ساعة.

وفي 8 أغسطس 2016م شاركت “السعودية” في رعاية مباراة كأس السوبر السعودي الذي أقيم على ملعب نادي فولهام بلندن وذلك من خلال العديد من الفعاليات داخل وخارج الملعب.

وفي 18 أغسطس 2016م وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة أول طائرة للخطوط الجوية العربية السعودية من طراز ايرباص A330-300 الإقليمية والقادمة من مدينة تولوز الفرنسية لتصبح بذلك “السعودية” أول مشغل لهذا الطراز في العالم، والطائرة هي الأولى من 20 طائرة من هذا الطراز ضمن اتفاقية شملت أيضاً 30 طائرة أخرى من طراز (A320) وبمجموع 50 طائرة تم توقيع اتفاقية للاستحواذ عليها العام الماضي، على أن يتم استلامها بالكامل خلال أقل من 3 سنوات من تاريخ توقيع العقد أي قبل نهاية عام 2018وسيتم تخصيصها للتشغيل الداخلي.

وفي 22 أغسطس 2016م “السعودية” تنقل جميع الرحلات الداخلية من وإلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى الصالة (5)، حيث كانت أولى الرحلات المغادرة من مطار الملك خالد عبر الصالة (5) هي الرحلة رقم (1677) المتجهة إلى أبها، فيما كانت أول رحلة قادمة إلى المطار عبر صالة (5) هي الرحلة رقم (1052) القادمة من جدة.

وفي 29 أغسطس 2016م صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة يرعى حفل افتتاح المبنى الرئيسي الجديد للخطوط السعودية بالمدينة المنورة، والذي تم تصميمه وتنفيذه وفق أحدث المعايير الهندسية والمعمارية وتزويده بأفضل وسائل ومتطلبات السلامة، ويتميز بالقرب من الحرم النبوي الشريف على الطريق الرئيسي (الدائري الثاني) بين وسط المدينة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.

وفي 11 سبتمبر 2016م “السعودية” تعلن عن نجاح خطتها التشغيلية لمرحلة قدوم الحجاج التي تضمنت نقل (401,173) حاجاً من حجاج الداخل والخارج، منهم 14,717 حاجاً من داخل المملكة و(386,456) حاجاً من خارجها، وذلك على متن (1,771) رحلة خاصة بالحج إضافة إلى الرحلات المجدولة، منها (1,733) رحلة دولية، واعتباراً من يوم الخميس 15 سبتمبر بدأت تنفيذ خطتها التشغيلية لمرحلة عودة الحجاج حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة مراحل، الأولى نقل حجاج الداخل، والثانية حجاج دول مجلس التعاون الخليجي، والمرحلة الثالثة لحجاج الدول الأخرى.

وضمن مبادراتها الوطنية ومشاركتها في فعاليات اليوم الوطني السادس والثمانين للمملكة،أطلقت الخطوط السعودية مبادرة مبتكرة لدعم جنودنا البواسل المرابطين في كافة مواقع الخدمة والشرف على الحد الجنوبي وذلك من خلال (بطاقات تهنئة) لحماة الوطن بمناسبة اليوم الوطني يتم توزيعها بواسطة العديد من القنوات الارضية والجوية، يدون عليها المواطنون دعواتهم وتهانيهم ويعبرون عن مشاعرهم وشكرهم لرجال القوات المسلحة المرابطين على الحدود للذود بأرواحهم عن الوطن.

وفي 17 سبتمبر 2016م سجلت الخطوط السعودية رقماً جديداً وغير مسبوق على مستوى المنطقة في عدد الرحلات التي يتم تشغيلها في يوم واحد، حيث شهد ذلك اليوم تشغيل (655) رحلة مغادرة خلال أربع وعشرين ساعة بدأت من الساعة الثالثة فجر يوم السبت، ويأتي ذلك في ذروة الحركة التشغيلية التي تخللها عيد الأضحى وتفويج الحجاج وانتهاء الإجازة، بعد أن تم خلال يومي الخميس والجمعة السابقين تشغيل (1226) رحلة داخلية ودولية بانسيابية وانتظام في مواعيد الرحلات.

في 23 سبتمبر 2016م السعودية” تستحوذ على 113 طائرة من من أحدث ما انتجته صناعة النقل الجوي، حيث تم الاتفاق على الاستحواذ على (63) طائرة حديثة، منها (15) طائرة من طراز بوينج B777-300ER، (13) طائرة من طراز بوينج B787دريملاينر، (35) طائرة من الجيل الجديد لإيرباص (A320/A321-neo)، بالإضافة إلى (50) طائرة إيرباص من طرازي A330 الإقليمية الجديدة وA320.

في 3 أكتوبر 2016م “السعودية” تضيف (51) خدمة جديدة لمنسوبيها عبر تطبيقات الأجهزة الذكية لأنظمة الموارد المؤسساتية، حيث تعمل هذه الخدمات في بيئة آمنة متوافقة مع جميع أنظمة الهواتف النقالة والأجهزة الذكية، الأمر الذي سيؤدي إلى رفع كفاءة الأداء وتعزير القدرة على تقديم أفضل الخدمات للضيوف.

في 8 أكتوبر 2016م “السعودية” تدشن صالة الفرسان الجديدة في الصالة رقم (5) المخصصة للرحلات الداخلية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض وفقاً لهوية الخطوط السعودية.

في 18 أكتوبر 2016م الخطوط السعودية تعتمد مدونة لأخلاقيات العمل وتعارض المصالح، وتعممها على كافة منسوبي المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية عبر الشبكة الالكترونية الداخلية للاطلاع عليها وتوقيع الالتزام بمعاييرها والعمل بما تضمنته من أنظمة ولوائح.

في 26 أكتوبر 2016م “السعودية” تعلن عن إطلاق مبادرة جديدة بمسمى “الخدمة المتميزة” والتي تهدف إلى تعزيز تجربة الضيوف عبر شبكتها وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية في مختلف مواقع الخدمة.

في 31 أكتوبر 2016م “السعودية” توقع اتفاقية استراتيجية مع شركة “تقنية الفضائية” لتقديم خدمات النطاق العريض وتوفير خدمات الانترنت والاتصال الهاتفي والبث التلفزيوني المباشر على متن أسطول طائرات “السعودية، حيث سيتم إطلاق الخدمة على أول طائرة في منتصف عام 2017م وعلى كامل الأسطول بنهاية عام 2019م.

في 1 نوفمبر 2016م الخطوط السعودية تبدأ تنفيذ برنامج متخصص لتطوير الأداء التشغيلي بعنوان “الزيارات الميدانية الجماعية للتنفيذيين” والذي يأتي ضمن سلسلة مجدولة لزيارة مختلف المحطات داخل المملكة بصورة شهرية للوقوف عن كثب على سير العمليات التشغيلية على أرض الواقع لرفع مستوى الخدمات المقدمة لضيوف “السعودية” في كافة المواقع والتأكد من إجراءات السلامة المتبعة.

في 9 نوفمبر 2016م “السعودية” تتسلم بمدينة سياتل بالولايات المتحدة الامريكية أولى طائراتها من طراز بوينج (B777-300ER) المزودة بالأجنحة الجديدة والفخمة للدرجة الأولى، وهي الأولى ضمن طلبية الاستحواذ التي تم ابرامها وتشمل (10) طائرات من نفس النوع.

في 18 نوفمبر 2016م “السعودية” تدشن أولى رحلاتها المباشرة إلى وجهتها الدولية الجديدة “أنقرة” انطلاقًا من جدة وبواقع (8) رحلات أسبوعيًا في الاتجاهين إلى جانب (6) رحلات أسبوعيًا في الاتجاهين من المدينة المنورة، كما أعلنت شركة الخطوط السعودية للشحن إضافة العاصمة التركية أنقره ضمن وجهاتها الحالية للشحن عبر طائرات ركاب “السعودية”، حيث من المقرر أن يشهد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة تسيير أربع رحلات أسبوعياً وكذلك ثلاث رحلات من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.

في 20 نوفمبر 2016م “السعودية” تدشن أولى رحلاتها المباشرة بين كل من جدة والمدينة المنورة وبين الجزائر كوجهة دولية جديدة، بواقع رحلتان عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة أيام الأحد والجمعة من كل أسبوع، ورحلتان عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة أيام الاثنين والأربعاء.

في 1 ديسمبر 2016م بدأت “السعودية” تشغيل طائرتها الجديدة من طراز إيرباص (A330-300) الإقليمية على رحلاتها المجدولة بين جدة والقصيم، كما بدأت يوم 4 ديسمبر 2016م تشغيل رحلاتها المجدولة مستخدمة نفس الطائرة بين الرياض والطائف.
اعتبارًا من 16 ديسمبر 2016م بدأت “السعودية” تسيير رحلات مباشرة ومنتظمة بين جازان جنوب المملكة والقيصومة أقصى شمالها بمعدل (4) رحلات في الاتجاهين أسبوعيًا، وبذلك تصبح القيصومة المحطة السادسة التي يتم تشغيل رحلات مباشرة ومنتظمة بينها وبين جازان بعد كل من الرياض وجدة والدمام والطائف وتبوك.

في شهر ديسمبر 2016م بدأت شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي تشغيل رحلات مباشرة خاصة بالعمرة بين المدينة المنورة ومدينة مكسّر الإندونيسية، حيث سيكون تشغيل هذه الرحلات بصفة موسمية لمجموعات العمرة وبمعدل أربع رحلات أسبوعيًا في الاتجاهين أيام الثلاثاء والأربعاء والجمعة والسبت، وتعد محطة مكسّر رابع محطة في اندونيسيا يتم تشغيل رحلات خاصة بالعمرة بينها وبين المملكة بعد كل من محطات جاكرتا وسورابايا وميدان، كما تم البدء في خدمة الشحن الجوي من “سورابايا” و”ميدان” اعتبارًا من موسم العمرة الحالي.

في 13 ديسمبر 2016م استلمت “السعودية” أولى طائراتها الجديدة من طراز إيرباص (A320ceo) ذات الممر الواحد التي تبلغ سعتها المقعدية (144) مقعدًا، منها(12) مقعد لدرجة الأعمال و(132) مقعدًا لدرجة الضيافة.
في 15 ديسمبر 2016م بدأت الخطوط السعودية في تلقي طلبات الالتحاق بالدفعة الثانية من برنامج خادم الحرمين الشريفين (وظيفتك .. بعثتك) وذلك لخريجي الثانوية العامة وحملة البكالوريوس والماجستير لدراسة علوم الطيران وصيانة الطائرات وعمليات المطارات في المعاهد والأكاديميات المتخصصة، وبعد إتمام المبتعثين لبرامج التعليم والتدريب يتم تعيينهم وفق تخصصاتهم في الخطوط السعودية.

في 19 ديسمبر 2016م تم إخراج آخر طائرة من طراز إمبراير E170 من الخدمة بعد قدومها من مدينة شرم الشيخ المصرية، وتعد هذه الطائرة ضمن (26) طائرة متنوعة الطرازات تم إخراجها من الخدمة تباعاً خلال العام 2016م تزامناً مع استمرار انضمام المزيد من الأسطول الجديد للمنظومة التشغيلية.

في 21 ديسمبر 2016م أتمت الخطوط السعودية بالقاهرة انتقال عملياتها التشغيلية من مبنى رقم “1” إلى الصالة الجديدة بالمبنى رقم (2) بمطار القاهرة الدولي، حيث كانت الرحلة رقم (SV301) التي وصلت إلى مطار القاهرة الدولي عند الساعة (10:50) صباحاً بتوقيت مصر يوم الأربعاء 21 ديسمبر أول رحلة يتم تشغيلها عبر الصالة الجديدة في حين كانت الرحلة رقم (SV300) المتجهة إلى جدة عند الساعة (12:30) من ظهر نفس اليوم أولى الرحلات المغادرة من مطار القاهرة الدولي عبر الصالة الجديدة.

في 25 ديسمبر 2016م أعلن برنامج “الفرسان” عن مبادرتين جديدتين تمثلتا في تدشين البطاقة الافتراضية (virtual card) وإضافة باقة خدمات البرنامج في التحديث الأخير لتطبيق “السعودية” على الأجهزة الذكية.

 عام  2017م

يناير

– 3 يناير : أكملت “السعودية” إخراج طائرات امبراير (E170) من الخدمة حيث كانت آخر رحلة للطائرة الأخيرة من هذا الأسطول يوم الاثنين 19 ديسمبر 2016م عبر الرحلة رقم (SV326) التي وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة قادمة من مدينة شرم الشيخ.

– 11 يناير : نالت “السعودية” جائزة التميز في حقيبة الترفيه الجوي للأطفال ضمن جوائز ستيرلينغ فن (sterling fun) التي تقدمها مؤسسة “تيلي ويج” الكندية المتخصصة في تقييم منتجات الترفيه الخاصة بالأطفال على مستوى العالم، وذلك عن منتج “السعودية” المتمثل في الحقيبة الترفيهية التي تقدم للأطفال المسافرين على رحلاتها الدولية.

– 17 يناير : أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران بجدة تحصل على ترخيص الهيئة العامة للطيران المدني (143) الخاص بتدريب وتأهيل المرحلين الجويين.

فبراير

– 2 فبراير : حققت شركة الخطوط السعودية للتموين انجازاً جديداً في مجال توطين الوظائف وذلك بوصولها الى المستوى البلاتيني كأعلى مستوى لتوطين الوظائف بالمملكة وِفق تقييم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

– 13 فبراير : “السعودية” تدشن أول صالة للفرسان خارج المملكة في مطار القاهرة الدولي.

– 27 فبراير : “السعودية” تدشن صالة (وِلكَمْ لاونج) بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة ، وتعتبر الأولى في صالات السفر الداخلي بمطارات المملكة.

مارس

– 8 مارس : “السعودية للخدمات الطبية” (مديكال) التي تقدم خدمات الرعاية الصحية لمنسوبي الخطوط السعودية وأسرهم تحصل على ترخيص وزارة الصحة لتقديم خدماتها كمنشأة طبية خاصة.

– 13 مارس : “السعودية” تضيف خدمة شراء التذاكر عبر أجهزة الخدمة الذاتية في الرياض.

– 14 مارس : أعلنت “السعودية” عن زيادة ساعات محتوى الترفيه الجوي على متن طائراتها بنسبة (25%) من (1,200) ساعة إلى (1,500) ساعة واعتباراً من منتصف العام الحالي تم زيادة حجم المحتوى الترفيهي بنسبة (33,3%) لتصل إلى (2,000) ساعة .

– 14 مارس : “السعودية” تحصل على جائزة أفضل شركة طيران على مستوى الشرق الأوسط في مجال الترفيه اللاسلكي عبر الأجهزة الشخصية للضيوف.

– 19 مارس : “السعودية” تحتفل بتخريج الدفعة الثانية من برنامج الابتعاث لدراسة علوم الطيران والدفعة الثامنة من برنامج “السعودية لروّاد المستقبل”، حيث بلغ عدد الخريجين في البرنامجين (113) متدرباً.

– 28 مارس : قدمت “السعودية” لضيوفها المسافرين على رحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة خدمات إضافية مجانية وذلك باستلام ونقل وتغليف الأجهزة الإلكترونية (أجهزة الحاسب المحمولة، الآيباد، أجهزة الهاتف المحمول كبيرة الحجم) عند بوابات المغادرة عبر مطاري الملك خالد الدولي بالرياض والملك عبدالعزيز الدولي بجدة وإعادتها لهم عند الوصول بطريقة آمنة وسريعة، وذلك على إثر منع السلطات الامريكية والبريطانية قبول تلك الأجهزة مع الضيوف ضمن الأمتعة اليدوية على الرحلات المتجهة إلى مطاراتها.

أبريل

– 1 أبريل : دشنت “السعودية” أولى رحلاتها المباشرة إلى وجهتها الدولية الجديدة “ملتان” في باكستان انطلاقاً من جدة وبواقع (8) رحلات أسبوعياً في الاتجاهين.

– 6 أبريل : دشنت “السعودية” أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة من جدة إلى وجهتها الدولية الجديدة بورتسودان بجمهورية السودان وبواقع (6) رحلات أسبوعياً في الاتجاهين.

– الخطوط السعودية تدشن منصات خاصة لخدمة العسكريين المرابطين بكافة مطارات المملكة .

– 24 أبريل : أطلقت “السعودية” التحديث الجديد لتطبيقها على الأجهزة الذكية عبر متجري App Store وGoogle play، ويتميز التحديث بتصميم عصري جديد لواجهات المستخدم إلى جانب تحسين أداء التطبيق لتعزيز تجربة المستخدم وتسريع إجراءات السفر.

– 24 أبريل : دشنت “السعودية” موقع برنامج “عطلات السعودية” www.holidaysbysaudia.com الذي يعمل على توسيع وتعميق العلاقات مع ضيوف “السعودية” ودعم رؤية المملكة 2030 من خلال تشجيع السياحة في المملكة.

– 30 أبريل : أتاحت “السعودية” لضيوفها المسافرين على درجة الضيافة التمتع بخدمات صالات “الفرسان” في المطارات الرئيسية الأربعة مقابل رسوم يتم دفعها مباشرة لدى موظف الاستقبال في الصالة.

– حققت “السعودية” رقماً قياسياً وغير مسبوق منذ تأسيسها في عدد الضيوف الذين تم نقلهم على رحلاتها خلال شهر واحد حيث بلغ عدد الضيوف المنقولين خلال شهر أبريل (2,906,070) ضيفاً.

مايو

– 2 مايو : دشّنت “السعودية” منصات خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بعد تحديثها وتطوير خدماتها حيث تم تأهيل فريق متخصص لتقديم أفضل الخدمات لهذه الفئة الغالية من الضيوف، كما تم توريد أحدث الكراسي المتحركة لتسهيل تنقلاتهم داخل الصالات وبينها وبين الطائرات في رحلات المغادرة والوصول.

– 3 مايو : وقعت “السعودية” وخطوط جنوب الصين ـــ عضوا تحالف “سكاي تيم” العالمي ـــ اتفاقية الرمز المشترك بينهما.

– 14 مايو : دشّنت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران جهازَين تشبيهيين لمحاكاة التدريب الأساسي للطيران من نوع (ALSIM ALX) لاستخدامهما في تأهيل متدربي الطيران خلال المرحلة الانتقالية في التدريب الأساسي من الطيران على الطائرات المروحية إلى الطائرات النفاثة.

– 17 مايو : “السعودية للشحن” تحصد جائزة التميز في صناعة الشحن الجوي في أوروبا 2017م في معرض الشحن الدولي الذي أقيم بمدينة ميونخ الألمانية.

– أطلقت الخطوط السعودية خدمة جديدة تتيح للضيوف تعديل سجلات الحجوزات للرحلات التي تأثرت بظروف خارجة عن الإرادة، وذلك عبر موقع “السعودية” على شبكة الإنترنت (www.saudia.com) وذلك بهدف تسهيل الإجراءات المترتبة على تأخر أو إلغاء بعض الرحلات أو تغيير درجة الخدمة، بسبب بعض الظروف الخارجة عن الإرادة .

يونيو

– 7 يونيو : “السعودية” تحصل على أعلى اعتماد للتسويق الرقمي في منصة قدرات التوزيع الجديدة (NDC)، وهو الاعتماد الذي يتيح لوكلاء السفر المعتمدين لدى الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في كافة أنحاء العالم الاطلاع على منتجات الخطوط السعودية وشبكة رحلاتها الداخلية والدولية والأسعار كما هي معلنة في الموقع الرسمي لـ”السعودية” على الإنترنت (www.saudia.com).

– 13 يونيو : “السعودية” وجامعة جدة توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، ويشمل ذلك تدريب الموظفين وإعداد برامج التدريب والتأهيل والإستشارات.

– 20 يونيو : “السعودية” تفوز بجائزة شركة الطيران الأكثر تحسناً في العالم ضمن فعاليات معرض باريس الدولي للطيران.

أغسطس

– 3 أغسطس : دشنت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران أجهزة التدريب التشبيهي المتحركة الحديثة لطائرات البوينج من طراز (B777-300ER) و(B787-9) دريملاينر.

– 17 أغسطس : أطلقت “السعودية” خدمة توصيل ضيوفها من وإلى المطار عن طريق الموقع، وتشمل الخدمة المحطات الداخلية الرئيسية وأكثر من (250) وجهة دولية.

– شهد شهر أغسطس ذروة العمليّات التشغيلية مُسجِّلاً أرقاماً قياسية وغير مسبوقة في تاريخ “السعودية” حيث تم نقل (3.12) مليون ضيف بنسبة نُمو وصلت إلى (16%) مقارنةً بذات الشهر من العام الـماضي وبمعدِّل يومي يتجاوز (100) ألف ضيف ، وذلك عبر تسيير أكثر من عشرة آلاف رحلة داخلية و (7.2) ألف رحلة دولية .

سبتمبر

– 15 سبتمبر : دشنت “السعودية” رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى وجهتها الجديدة “موريشيوس”.

– 19 سبتمبر أجرت “السعودية” تحديثاً لخدمة الإنترنت على متن طائراتها حيث أصبح بإمكان الضيوف الوصول إلى شبكة الإنترنت من خلال إدخال أرقام تذاكرهم الإلكترونية بدلاً من الرمز الخاص.

– 27 سبتمبر : “السعودية” تحصل على تصنيف (4 نجوم) ضمن تقييم لأداء (470) شركة طيران عالمية من شركة (Apex) المعنية بتقييمات شركات الطيران وذلك بمركز لونغ بيتش للمؤتمرات في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن فعاليات معرض أبيكس إكسبو 2017.

أكتوبر

– 1 أكتوبر : بدأت “السعودية” تشغيل رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى “ترافندروم” ثامن محطاتها في الهند .

– 5 أكتوبر : اختتمت “السعودية” موسماً مميزاً للحج حيث نقلت قرابة مليون حاج بنمو بلغت نسبته 40%.

– 11 أكتوبر : “السعودية” تحصد جائزة “أفضل شركة طيران للعام – جائزة التقدير” خلال توزيع جوائز “أفييشن بيزنس” لعام 2017م في مدينة دبي.

– 26 أكتوبر : دشنت “السعودية” أول عرض حصري للنسخة العربية لفيلم “بلال” على متن رحلتها المغادرة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إلى موريشيوس .

– 30 أكتوبر : دشنت “السعودية” رحلاتها الرسمية والمنتظمة بين المملكة والعراق برحلة افتتاحية من جدة إلى بغداد .

نوفمبر

-“السعودية” تطور موقعها وتتيح لضيوفها من ذوي الاحتياجات الخاصة التصفح وإنهاء إجراءات السفر بسهولة .

ديسمبر

– 1 ديسمبر : أضافت الخطوط السعودية رحلتين إضافيتين بين الرياض ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من الأول من شهر ديسمبر المقبل حتى نهاية يناير 2018م .

– أبرمت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران وشركة طيران عمان (Oman Air) ، اتفاقية لتدريب طاقم غرفة القيادة على طائرات بوينج (B787-9) دريملاينر ، ضمن خطوات الأكاديمية التوسعية في مجال تقديم الخدمات التجارية .

– 13 ديسمبر : دشنت “السعودية” صالة إنهاء إجراءات السفر وقبول أمتعة الضيوف في محافظة جدة والواقع بجوار مكتب المبيعات المطل على طريق الأمير سعود الفيصل بحي الخالدية .

– 13 ديسمبر : اكتمال أسطول الخطوط السعودية من طائرات A330 الإقليمية بوصول الطائرة رقم (20) إلى جدة .

– الخطوط السعودية تحصد جائزة أفضل منتجات الترفيه الجوي – فئة المنتجات المفضلة للوالدين -للأطفال خلال 2017م

 عام  2018م

يناير

– أعلنت “السعودية” عن تحقيقها أداءً تشغيلياً مميزاً وأرقاماً قياسية في المعدلات التشغيلية خلال 2017م بنقل أكثر من (32) مليون ضيف و تشغيل ما يزيد عن (200) ألف رحلة .

– (850) ألف عضوية جديدة لفرسان “السعودية” وإجمالي الأعضاء يتجاوز (5) ملايين خلال 2017م .

– 25 يناير : الخطوط السعودية تحتفي بتخريج (93) مساعد طيار و (22) رائدا للمستقبل .

– 25 يناير : حصلت “السعودية” على جائزة “شركة طيران العام” وجائزة “الابتكار في كابينة الطائرة لشركات الطيران التجارية” لعام 2018م وذلك ضمن جوائز (انفلايت الشرق الأوسط – Inflight Middle East) .

– أطلقت الخطوط السعودية خدمة جديدة للتواصل مع ضيوفها عبر برنامج التواصل الاجتماعي (واتساب ـ WhatsApp) وتشمل الخدمات التي يتم تقديمها حالياً الرد على الاستفسارات والشكاوى، وخدمات برنامج الفرسان، وسيتم قريبا إضافة خدمات أخرى مثل اختيار المقاعد وترفيع درجة السفر والخدمات الاستباقية الأخرى وغيرها من الخدمات .

فبراير

– 1 فبراير : “السعودية” تتيح لضيوفها إصدار بطاقة صعود الطائرة عبر قنوات الخدمة الذاتية والإلكترونية قبل موعد المغادرة بـ (48) ساعة .

– “السعودية” تدشن مكتبها الرئيسي الجديد في نيودلهي .

– 14 فبراير : المدير العام المهندس صالح الجاسر يعلن في مؤتمر صحفي موسع اطلاق مشروع (TOP 5) الاستراتيجي الذي يهدف إلى تطوير جميع الخدمات إلى مستوى خمسة نجوم والحصول على هذا المستوى من التصنيف عالميا .

– 20 فبراير : أعلنت “السعودية” عن إطلاق باقات جديدة من أسعار التذاكر للرحلات الداخلية تتضمن أسعار جديدة توفر خيارات متنوعة ومرنة تناسب احتياجات ورغبات الضيوف .

مارس

– 13 مارس : دشنت الخطوط السعودية صالة الضيوف المواصلين للرحلات الدولية “الترانزيت” بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بعد تحديثها وتطويرها لخدمة ضيوف “السعودية” المواصلين عبر رحلات دولية .

– 13 مارس : افتتاح بوابتي الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة (7 و 8) في صالة المغادرة الدولية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بعد تحديثهما وفصلهما عن بوابات الرحلات الأخرى لتسهيل إجراءات السفر والتفتيش الأمني وتصعيد الضيوف .

– 21 مارس: شركة الخطوط السعودية للشحن تحصد جائزة التميز في التسويق للعام 2017م وذلك على هامش مشاركتها في معرض مومباي الدولي للشحن.

أبريل

– 8 أبريل: “السعودية” تمنح تخفيضاً مقداره (50%) على أسعار التذاكر لضيوف “السعودية” من مرضى السرطان ـــ شفاهم الله ـــ ومرافقيهم أسوةً بذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من الفئات التي يشملها الناقل الوطني بدعمه في اطار التزامه بدوره الوطني والمسؤولية المجتمعية.

– 09 ابريل – “السعودية” تضم طائرة جديدة من طراز ايرباص A320 لأسطولها ، والتي تحمل الرقم (21) من مجموع (30) طائرة من ذات الطراز ضمن اتفاقية تم توقيعها صيف عام 2015م ، ليبلغ عدد أسطول الناقل الوطني (146) .

– 15 أبريل: أكملت “السعودية” توطين وظائف مساعد الطيار لطائرات الإيرباص من طراز A320 وبنسبة 100%.

– 16 أبريل: السعودية للشحن وأكاديمية الطيران المدني توقعان اتفاقية لتدريب 873 موظف.

– 17 أبريل: نقلت “السعودية” خلال الربع الأول من العام الحالي 2018م (8.3) مليون ضيف بنمو بلغت نسبته (14%) قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغ عدد الرحلات التي تم تشغيلها (52) ألف رحلة بزيادة نسبتها 5%، بينما سجل القطاع الدولي قفزة كبيرة في النمو حيث ارتفع عدد الضيوف بنسبة (19%) مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

– 18 أبريل: أتمت الخطوط السعودية جاهزيتها لنقل عملياتها التشغيلية تدريجيا إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة.

– 21 ابريل – الخطوط السعودية تطلق أكبر عمليات تشغيلية في تاريخها بأكثر من (11) مليون مقعد و (55) ألف رحلة خلال صيف هذا العام 2018م الذي يشهد موسم الذروة ويمتد لثلاثة أشهر من 24 رمضان إلى 27 ذو الحجة 1439هـ (الموافق من 8 يونيو إلى 8 سبتمبر 2018م).

– 22 أبريل: أعلنت الخطوط السعودية من خلال مشاركتها في سوق السفر العربي ATM بدبي عن موعد إطلاق خدمات تقنية سبيس تحت شعار (UON) على متن طائراتها لتوفير خدمة الانترنت عالي السرعة، وخدمة المكالمات الصوتية بتقنية 3.5G، وخدمة البث التلفزيوني المباشر، حيث سيتم توفير هذه الخدمات في نهاية شهر يونيو المقبل.

مايو

– 1 مايو – “السعودية” تدشن طائرة المنتخب السعودي الأول ــ المشارك في كأس العالم 2018 م ــ حيث تم تجهيزها بما يتناسب وأهمية هذا الحدث العالمي الكبير لتجوب أرجاء العالم رافعة على جنباتها وبفخر راية التوحيد وشعار الوطن وصور رمزية لصقورنا.

– 5 مايو – أطلقت الخطوط السعودية خدمة جديدة وغير مسبوقة على مستوى الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا تتيح لضيوفها المسافرين على رحلاتها الداخلية ووجهات دولية منتقاة التواصل «مجانا» عبر تطبيق واتس آب «WhatsApp» للتواصل الاجتماعي (966540000005+) .. كمرحلة أولى.

– 9 مايو – دشنت الخطوط السعودية يوم الأربعاء 23 شعبان 1439هـ الموافق 9 مايو 2018م رحلاتها المباشرة إلى وجهتها الدولية الموسمية الجديدة “إزمير” بالجمهورية التركية إلى تقديم المزيد من الخيارات لضيوفه وتعزيز الموقع التنافسي على القطاع الدولي وبخاصة في فترات المواسم حيث يزيد الإقبال على السفر .

– 29 مايو – بدأت الخطوط السعودية مرحلة التشغيل التجريبي عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة الصالة (1)كأول مشغل جوي يقوم بتقديم خدماته للضيوف المسافرين عبر صالات المغادرة والوصول في المطار الجديد وكانت القريات أولى الوجهات.

يونيو

– 3 يونيو – أعلنت الخطوط الجوية العربية السعودية عن توسيع نطاق خدماتها المقدمة لضيوفها ليشمل تقديم خدمة التواصل عبر تطبيق ( WhatsApp) مجاناً على الرقم (966540000005+) على كافة رحلاتها الدولية إلى جانب الرحلات الداخلية.

– 7 يونيو – استلمت الخطوط السعودية هذا الأسبوع طائرتين جديدة من طراز A320 هما رقم (22) و (23) من مجموع (30) طائرة من ذات الطراز وتستحوذ بموجبها “السعودية” على (50) طائرة منها (20) طائرة أخرى من طراز (A330-300) الإقليمية ذات الممرين والتي اكتمل استلامها بوصول الطائرة الأخيرة منتصف شهر ديسمبر الماضي ليبلغ عدد اسطول الناقل الوطني (150).

– 17 يونيو – دشنت الخطوط السعودية يوم السبت 16 يونيو (2 شوال 1439هـ) رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى عاصمة جمهورية النمسا “فيينا”، وغادرت الرحلة رقم (SV151) عند الساعة (7:40) من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.

يوليو

– 12 يوليو – حققت الخطوط السعودية معدلاً تشغيلياً متميزاً في أعداد الضيوف وعدد الرحلات خلال النصف الأول لعام 2018م ، حيث تم نقل قرابة (17) مليون ضيف على متن أكثر من (106) آلاف رحلة على القطاعين الداخلي والدولي حلقت في الأجواء (246) ألف ساعة طيران، وسجل الأداء التشغيلي نموا في عدد الضيوف بنسبة (8%) وفي عدد الرحلات بنسبة (4%) مقارنة بذات الفترة من العام الماضي .

اغسطس

– 6 اغسطس – أعلنت الخطوط السعودية وطيران الشرق الأوسط اللبنانية ـــ عضوا تحالف “سكاي تيم” العالمي ـــ عن توسيع نطاق اتفاقية الرمز المشترك بين الناقلتين اعتباراً من منتصف شهر أغسطس الجاري لتشمل عدة نقاط بين المملكة ولبنان ، ويُمثل هذا التمديد للاتفاقية استمرارًا للشراكة القائمة بينهما والتي بدأت منذ عام 2007م باتفاقية الرمز المشترك على رحلات طيران الشرق الأوسط بين الدمام وبيروت.

– 13 اغسطس – تصدرت الخطوط السعودية جميع الشركات المحلية والعالمية في المملكة وحصلت على المركز الأول في قائمة أكثر الشركات تحسناً في رواج العلامة التجارية، كما تصدرت “السعودية” شركات الطيران العاملة في المملكة في مجال تحسين الجودة وكسب ثقة العميل بحسب ما أعلنته شركة (YouGov) المتخصصة في التسويق البحثي ومقرها العاصمة البريطانية لندن عبر موقعها الرسمي.

– 25 اغسطس – أطلقت الخطوط السعودية, خدمة مميزة بمفهوم جديد وعصري في تقديم الطعام للمسافرين على درجة الضيافة, شملت وجهات دولية منتقاه في مرحلتها الأولى قبل تعميم الخدمة, حيث تم تصميم قوائم طعام مبتكرة ومتنوعة يتم تقديمها للضيوف وفق خدمة “بيسترو Bistro” العالمية الحديثة.

– 27 اغسطس – حققت الخطوط السعودية قفزة جديدة في معدلات الأداء التشغيلي خلال شهر يوليو الماضي ، حيث نقلت “السعودية” أكثر من 3,13 مليون ضيف على “18,616” رحلة داخلية ودولية بنمو بلغت نسبته “9%” في أعداد الضيوف و “6% ” في عدد الرحلات, فيما سجل المعدل اليومي لشهر يوليو 2018م تشغيل أكثر من 600 رحلة تم خلالها نقل ما يزيد على 100 ألف ضيف يومياً، ليرتفع إجمالي أعداد الضيوف منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية يوليو إلى أكثر من 20 مليون ضيف وعدد الرحلات إلى 124,716 رحلة.

سبتمبر

– 2 سبتمبر – أبرمت الخطوط السعودية اتفاقية التشغيل بالرمز المشترك مع شريكتها في تحالف “سكاي تيم” العالمي شركة الطيران الوطنية في إندونيسيا “جارودا” ، وتتضمن الاتفاقية تعاوناً مشتركاً لتوسيع الوجهات وخيارات الوصول إلى وجهات داخلية في كل من المملكة العربية السعودية وإندونيسيا ووجهات دولية أخرى من خلال البيع المباشر على رحلات الناقلتين .

– 5 سبتمبر – تسلم “طيران السعودية الخاص” (SPA) الذراع الاستثمارية للطيران الخاص بالمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ترخيص الهيئة العامة للطيران المدني (GACARS 151) وهو أحد أجزاء أنظمة الطيران التي تنظم العمل في مجال الخدمات الأرضية عن طريق معايير خاصة يجب أستيفائها من قبل الشركات التى تعمل في مجال الطيران داخل المملكة .

– 16 سبتمبر – أطلقت الخطوط السعودية خدمة جديدة ومجانية لضيوفها على متن طائراتها المزودة بخدمة الانترنت تمكنهم من التواصل النصي عبر هواتفهم الذكية من خلال تطبيقي (iMessage) و (Facebook messnger) لتضاف إلى خدمة التواصل المجاني عبر موقع التواصل الاجتماعي (WhatsApp).

– 25 سبتمبر – الخطوط السعودية راعيا وناقلا رسميا لسباق السيارات العالمي الفورمولا إي الذي يُعد أحد أبرز سباقات السيارات والأحداث الرياضية على مستوى العالم.

اكتوبر

– 1 اكتوبر – دشنت الخطوط السعودية رحلاتها المباشرة والمنتظمة بين المملكة وأربيل ثاني وجهاتها في الجمهورية العراقية بعد العاصمة بغداد.

– 3 اكتوبر – احتفت الخطوط السعودية بوصول الطائرة رقم (30) والأخيرة من طراز ايرباص (A320ceo) ذات الممر الواحد إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة قادمة من مقر شركة “ايرباص” في تولوز بفرنسا ليكتمل بذلك انضمام جميع الطائرات من ذات الطراز لأسطول “السعودية” في وقت قياسي بلغ (21) شهراً .

– 5 اكتوبر – حققت الخطوط السعودية معدلات تشغيلية متميزة خلال شهر أغسطس الماضي حيث بلغ عدد الضيوف المنقولين على كافة رحلاتها في القطاعين الداخلي والدولي أكثر من (3,26) مليون ضيف بينما بلغ إجمالي عدد الرحلات المجدولة والإضافية أكثر من (19) ألف رحلة وبذلك يتجاوز إجمالي أعداد الضيوف منذ بداية العام حتى نهاية شهر أغسطس (23,3) مليون ضيف وتجاوز عدد الرحلات التي تم تشغيلها (144,4) ألف رحلة .

– 9 اكتوبر – اضافت الخطوط السعودية مزيداً من الرحلات والسعة المقعدية إلى لوس أنجلوس وسنغافورة وأبو ظبي حيث يأتي ذلك في سياق حرصها على الاستغلال الأمثل لطائرات الأسطول الجديد والذي يبلغ حالياً أكثر من (150) طائرة متنوعة الطرازات الأمر الذي سوف يساهم إلى حدٍ كبير في مواجهة الحركة المتزايدة على مدار العام وخلال مواسم الذروة.

– 22 اكتوبر – أعلنت الخطوط السعودية والاتحاد للطيران عن توقيع اتفاقية مشاركة بالرمز بما يوفر للمسافرين مزيداً من خيارات الوصول إلى أكثر من “40” وجهة للترفيه والأعمال في الأسواق المحلية للناقلتين وعلى امتداد العالم.

نوفمبر

– 1 نوفمبر – دشنت ” السعودية” أولى رحلاتها المنتظمة إلى مدينتي سورابايا وميدان بواقع أربع رحلات أسبوعيًا وتربط تلك الرحلات بين جدة والمدينتين الواقعتين في جنوب وشمال إندونيسيا كما تم تعيين طراز بوينج (B747) للتشغيل للوجهتَين التي تبلغ سعتها (450) مقعداً.

– 7 نوفمبر – حصلت الخطوط السعودية على جائزتي “أفضل شركة طيران للحج” و “أفضل شركة طيران عمرة” لعام 2018 خلال حفل جوائز التميز والحج والعمرة في المملكة المتحدة التي استضافها مجلس الحج البريطاني (CBUK) بحضور العديد من الشخصيات الهامة من مقدمي خدمات السفر ولفيف من الإعلاميين .

– 10 نوفمبر – دشنت الخطوط السعودية أولى طائراتها من طراز ايرباص(A320) المزودة بأحدث تقنية الاتصالات الفضائية وتشمل خدمات الإنترنت عالي السرعة والاتصال الهاتفي والبث التلفزيوني المباشرإلى جانب تحديث مقصورة الضيوف بمقاعد جديدة وشاشات ترفيهية لدرجتي الضيافة والأعمال.

– 19 نوفمبر – حازت الخطوط السعودية على جائزة التميز كأفضل شركة طيران في آسيا وباسيفيك تحسنا للعام الجاري 2018م فيما حصلت شركة طيران أديل على جائزة التميز عن فئة أفضل شركة طيران ناشئة وذلك خلال حفل توزيع جوائز مركز معلومات الطيران (كابا آفييشن) للتميز في سنغافورة، وهو مركز دولي متخصص في معلومات الطيران وشركات النقل الجوي ومقره الرئيسي في سيدني .

ديسمبر

– 5 ديسمبر – بدأت الخطوط السعودية تشغيل رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى مدينة كاليكوت في الهند بعد توقف لأكثر من ثلاث سنوات بسبب أعمال تطوير مطار كاليكوت.

– 23 ديسمبر – أضافت الخطوط السعودية خدمة جديدة على متن رحلاتها الداخلية والدولية لضيوفها “الفرسان” تتمثل في خدمة البيانات المجانية على متن الطائرة وذلك للفئتين الذهبية والفضية على جميع الرحلات الداخلية والدولية.

عام 2019م

يناير

– 08 يناير – بدأت الخطوط السعودية تقديم خدمة “بيسترو Bistro”، العالمية على درجة الضيافة للرحلات المتجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الثلاثاء. و تأتي هذه الخطوة في إطار سعيها لتقديم تجربة ضيافة مميزة ضمن الخطوات التنفيذية لبرنامج “TOP5″، الذي يستهدف النهوض بالخدمات لمستوى نخبة شركات الطيران العالمية.

– 25 يناير – حققت الخطوط السعودية خلال عام 2018م أرقاماً قياسية جديدة وأداءً مميزاً لعملياتها التشغيلية على القطاع الدولي حيث نقلت أكثر من (17) مليون ضيف من إجمالي عدد الضيوف الذين تم نقلهم خلال عام (2018م) بما تجاوز (34) مليون ضيف. كما تم تشغيل أكثر من (214) ألف رحلة داخلية ودولية، وحلقت طائرات “السعودية” الحديثة التي يبلغ عددها حالياً (154) طائرة في الأجواء، ما يقارب (500) ألف ساعة طيران.

فبراير

– 02 فبراير – انضمت الطائرة الثالثة من طراز إيرباص (A320) المزودة بتقنية الاتصالات الفضائية المتقدمة تنضم لأسطول الخطوط السعودية بعد أن تم تحديث مقصورتها الداخلية بالكامل وتزويدها بخدمات الإنترنت عالي السرعة والاتصال الهاتفي والبث التلفازي المباشر. وبدأت الطائرة التي تحمل السجل رقم (HZASC) رحلاتها بعد التحديث الأول أمس برحلة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إلى فرانكفورت في ألمانيا.

– 14 فبراير – “السعودية” تنال جائزة أفضل شركة طيران في مجال الخدمات المميزة التي تقدمها لضيوفها للتواصل عبر (الواي فاي) على متن رحلاتها ، حيث حظيت هذه الخدمات بإعجاب أعضاء لجنة التقييم بما توفره من خدمات مجانية للتواصل عبر مواقع التواصل الشهيرة iMessage و Facebook Messenger و WhatsApp، وهي خدمة جديدة وغير مسبوقة على مستوى أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا . وذلك ضمن جوائز رحلات الطيران في الشرق الأوسط المقدمة من شركة HMG Aerospace الإقليمية المتخصصة في تقييم خدمات شركات الطيران.

– 17 فبراير – نالت الخطوط الجوية العربية السعودية في الرياض شهادة الاتحاد الدولي للنقل الجوي «IATA»، لعمليات نقل الأمتعة «إياتا 753» كأول محطة في المملكة تطبق نظام تتبع الأمتعة، وهو نظام آلي يتتبع مواقع أمتعة المسافرين بدقة، ويُلزم شركات الطيران بمتابعة الحقائب في نقاط محددة عبر رحلة انتقالها لضمان معرفة موقع كل حقيبة في أي وقت، إضافة إلى اتباع أسلوب أكثر فعالية في إدارة تحديات أمتعة المسافرين، ورفع الكفاءة في عمليات مناولة أمتعة الضيوف.

مارس

– 14 مارس – اختتمت الخطوط السعودية مشاركتها في المعرض السعودي الدولي الأول للطيران بالإعلان عن التدشين الرسمي لخدمات تقنية الاتصالات الفضائية المتقدمة على متن طائراتها، والتي تشمل خدمات الإنترنت بسرعات عالية تتجاوز 50 ميجا بت في الثانية، والاتصال الهاتفي والبيانات باستخدام الجوال بتقنية (G3,5) والبث التلفزيوني المباشر لثمان قنوات، بالإضافة إلى المزيد من الخدمات الجديدة والخيارات المنوعة عبر المحتوى الترفيهي الذي جرى تطويره وزيادته ليلبي كافة شرائح الضيوف(خدمة مجانية للضيوف).

ابريل

– 04 ابريل – “السعودية” تنقل تشغيل رحلات بيشة وحائل ورفحاء والجوف ووادي الدواسر إلى الصالة الجديدة عبر الصالة الجديدة للمطار (صالة 1) ليرتفع بذلك عدد الوجهات التي يتم تشغيل رحلاتها في مطار الملك عبدالعزيز في الصالة الجديدة إلى (19) وجهة داخلية وتتم عملية الانتقال التدريجي لرحلات “السعودية” بسلاسة وانسيابية وفق خطة استراتيجية لنقل العمليات التشغيلية بما لا يؤثر على سير الرحلات الأخرى في المطار الحالي.

– 05 ابريل – حصدت الخطوط السعودية على جائزتين جديدتين في مجال الخدمات والمنتجات على متن الطائرة ، حيث نالت جائزة أفضل شركة طيران في مجال نظام الاتصال الترفيهي على متن الطائرة ، وجائزة أفضل حقيبة مستلزمات السفر الشخصية المقدمة لضيوف الدرجة الأولى على مستوى الشرق الأوسط ، وذلك ضمن جوائز مجلة PAX International الرائدة في مجال الأخبار والتحليلات الخاصة بخدمات شركات الطيران على مستوى العالم .

– 16 ابريل – ارتفع عدد أعضاء برنامج الضيوف الدائمين للخطوط السعودية “الفرسان” إلى أكثر من (6) ملايين عضواً محققا نمواً بنسبة (13%) وهو ما يعكس ثقة الضيوف في البرنامج وما يقدمه من حوافز ومكافآت متميزة مع منحهم مزايا تنافسية وعروض خاصة بالتعاون مع (35) شريكاً تجارياً إلى جانب الخدمات المقدمة من شركات الطيران ضمن تحالف “سكاي تيم” العالمي.

مايو

– 1 مايو – جناح الخطوط السعودية في معرض دبي للسفر يخطف الأنظار بتصميمه المميز ومحتواه الثري بعد أن شهد جناحها في المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار والشركات المهتمة بالسفر والسياحة للاطلاع على أحدث الخدمات والمنتجات التي تقدمها “السعودية” ولفت الأنظار بتصميمه المميز ومحتواه الثري.

– 5 مايو – انطلاق أكبر عمليات تشغيلية في تاريخ الخطوط السعودية تضخ أكثر من (16,8) مليون مقعدا عبر (77) ألف رحلة خلال أربعة أشهر من خلال خطة استراتيجية لموسم الصيف الذي يمثّل ذروة التشغيل لهذا العام (2019م) ويشمل الإجازة المدرسية وكثافة موسم العمرة خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر والحج وتتضمن تشغيل أكثر من (77) ألف رحلة داخلية ودولية سعتها المقعدية أكثر من (16,8) مليون مقعداً ، وتشغيل رحلات مباشرة إلى (3) وجهات دولية، وجهتان بتشغيل منتظم وهما مراكش وأثينا والوجهة الثالثة موسمية “ملقا”.

– 27 مايو – وقعت الخطوط السعودية على اتفاقية شراكة استراتيجية بينها وبين الخطوط الحديدية لتوفير خدمات نقل مميزة ومتكاملة وبموجب هذه الاتفاقية سوف تتكامل خدمات المسافر الدولي والمحلي منذ وصوله في ما يتعلق بإنهاء إجراءات السفر عبر المواقع الإلكترونية مع توفير التطبيقات الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية لكلا الجانبين، وإتاحة نقل الأمتعة مباشرة من محطات قطار الحرمين إلى المطارات.

– 30 مايو – اطلقت الخطوط السعودية لضيوفها خدمة جديدة على متن رحلاتها تتيح لهم تصفح المنصات الاعلامية الرقمية مجاناً عبر أجهزتهم الذكية والاطلاع على محتوى العديد من مواقع الصحف والمطبوعات الورقية الشهيرة على شبكة الانترنت وكذلك الصحف والمواقع الالكترونية، وتم توفير الخدمة بعدة لغات تشمل العربية والإنجليزية والأوردو والماليالامية الهندية ، كما يجري العمل على تحديث قائمة المطبوعات في التطبيق بإضافة صحف ومجلات أخرى ومحتوى رقمي متنوع في المستقبل القريب.

يونيو

– 5 يونيو – تدشن الخطوط السعودية أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى وجهتها الدولية الجديدة (أثينا) انطلاقاً من الرياض وبواقع (4) رحلات أسبوعياً في الاتجاه الواحد أيام الأحد والإثنين والأربعاء والجمعة على أن يتم في وقت لاحق من العام الجاري إضافة جدة كمحطة أخرى لانطلاق الرحلات.

– 6 يونيو – استمرار التوسع في التشغيل الدولي لخدمة ضيوف الرحمن والاسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م حيث دشنت الخطوط السعودية وجهة دولية ثانية “مراكش” بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من تدشين رحلاتها إلى “أثينا” حيث بدأت تشغيل أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى “مراكش” ثاني وجهاتها في المملكة المغربية بعد الدار البيضاء وبواقع (3) رحلات أسبوعياً في الاتجاه الواحد انطلاقاً من جدة.

– 16 يونيو – أطلقت الخطوط السعودية مجموعة جديدة ومبتكرة من أطقم الاحتياجات الشخصية المهداة لضيوفها المسافرين على درجة الضيافة للرحلات طويلة ومتوسطة المدى، وحرصت “السعودية” أن تكون الأطقم الجديدة مستوحاة من التراث الوطني، وتشمل المجموعة حقيبة خاصة بداخلها المستلزمات الحيوية خلال الرحلات الجوية كالجوارب وغطاء العين وقابس الأذن وفرشاة ومعجون الأسنان .

– 18 يونيو – أبرمت المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية وشركة إيرباص لصناعة الطائرات اتفاقية يتم بموجبها زيادة عدد طائرات الطلبية الحالية للخطوط السعودية من فئتيA321/A320-neo وعددها (35) طائرة لتصبح (100) طائرة عبر طلبية جديدة تشمل (65) طائرة ، منها اتفاقية مؤكدة تستحوذ بموجبها الخطوط السعودية على (30) طائرة من طراز A320neo مع أحقية إضافة (35) طائرة أخرى من فئتي A321/A320-neo.

– 30 يونيو – دشنت الخطوط السعودية ـ الناقل الوطني للمملكة رحلاتها المنتظمة إلى وجهتها الداخلية الجديدة “مطار خليج نيوم” في شرما شمال غرب المملكة، وهو المطار رقم (28) في سلسلة مطارات المملكة وأحدثها من حيث التأسيس حيث تم الانتهاء من أعمال تطوير المرحلة الأولى للمطار، واعتماد تسجيله من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) في بالرمز “NUM”.

يوليو

– 1 يوليو – أكاديمية الأمير سلطان و “إياتا” تتفقان على شراكة إقليمية في مجال مناهج وبرامج التدريب تعمل ضمن مجموعة الخطوط السعودية للمساهمة في تطوير صناعة الطيران في المملكة فقد أبرمت اتفاقية شراكة اقليمية تتيح لأكاديمية الأمير سلطان تسويق وتقديم البرامج والدورات والمناهج المعتمدة والخاصة بـ”إياتا” بمركزها الرئيسي بجدة.

– 3 يوليو – نالت الخطوط السعودية تقديراً دولياً جديداً بحصولها على شهادة تحديث أنظمة التوزيع الحديثة (NDC) بالمستوى الرابع والأحدث من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) ، ويهدف النظام لتوفير بيئة تقنية مثالية لإنجاز إجراءات السفر لوكلاء السفر والسياحة وتوفير خدمات ما بعد البيع ، وتعتبر “السعودية” أول شركة طيران على مستوى منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا تنال هذا الاستحقاق الدولي.

اغسطس

– 2 اغسطس – دشنت الخطوط السعودية وموسم السودة شراكتهما الاستراتيجية مع انطلاق فعاليات الموسم والتي تستمر حتى نهاية شهر أغسطس الجاري، ووصلت صباح الخميس إلى مطار أبها الدولي رحلة الخطوط السعودية المخصصة لتدشين موسم السودة قادمة من مطار المؤسس، وتم استقبال الطائرة على أرض المطار برش المياه احتفاء بهذه المناسبة.

– 5 اغسطس – أضافت الخطوط السعودية المزيد من الوجهات التي يستمتع ضيوف “السعودية” على رحلاتها بمزايا خدمة “BISTRO” العالمية المميزة على درجة الضيافة لتصل إلى 16 وجهة دولية، كما يشمل التوسع الجديد في الخدمة إضافة ثلاث وجهات عربية (دبي، القاهرة، وبيروت) لقائمة الوجهات التي تتم خدمة ضيوفها على درجة الضيافة وفق خدمة بيسترو العصرية، وذلك خلال الربع الأخير لعام 2019 على أن تعمم الخدمة على جميع الرحلات الدولية قبل نهاية العام المقبل 2020.

– 21 اغسطس – أتمت الخطوط السعودية قبول طلبات الالتحاق بالدفعة (13) من برنامج رواد المستقبل الذي يُعنى بتأهيل قيادات المستقبل من خريجي البكالوريوس والماجستير (شباب وشابّات) في العديد من التخصصات. و يتم تأهيل المتدربين عبر برنامج تدريبي شامل ومكثف يستغرق عامين ويتضمن دورات وبرامج تدريب متقدمة داخل وخارج المملكة.

سبتمبر

– 15 سبتمبر – دشّنت الخطوط السعودية بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وبرنامج التعاملات الالكترونية الحكومية “يسّر” اليوم خدمة جديدة للأشخاص ذوي الإعاقة تُمكِنهم من الحصول على كافة خدمات “السعودية” بما فيها الخصم الممنوح لذوي الإعاقة عبر منصة الكترونية دون الحاجة إلى التوجّه لمكاتب مبيعات “السعودية” بما يتيح له إتمام إجراءات الحجز وإصدار التذاكر والحصول على كافة الخدمات دون الحاجة لوقت إضافي لتعبئة البينات ومراجعتها من قبل موظف المبيعات.

اكتوبر

– 22 اكتوبر – وسّعت الخطوط السعودية والاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما التجارية بالرمز المشترك والتي تم اطلاقها في شهر اكتوبر من العام الماضي لتشمل المزيد من الوجهات الجديدة بما يتيح لضيوف الشركتين المزيد من خيارات الرحلات والوجهات ويسهم في تنفيذ خطط الشركتين في التوسع في التشغيل والوصول إلى وجهات دولية جديدة .

– 30 اكتوبر – طائرة الأحلام الثانية وصلت اليوم للانضمام لأسطول الخطوط السعودية إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-10)

نوفمبر

– 10 نوفمبر – حصلت الخطوط السعودية على جائزتي “أفضل شركة طيران للحج” للمرة الرابعة على التوالي و “جائزة تقدير الشركاء” لعام 2019 خلال حفل جوائز التميز والحج والعمرة في المملكة المتحدة التي استضافها مجلس الحج البريطاني (CBUK) على هامش سوق السفر العالمي بلندن.

– 14 نوفمبر – الخدمات الطبية بالخطوط السعودية أول مرفق حكومي يتم تخصيصه تحت مظلة رؤية المملكة 2030م بالشراكة مع مجموعة فقيه الطبية وبالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص حيث تم توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ومجموعة فقيه الطبية والتي بموجبها يتم تخصيص أول مرفق صحي حكومي يتمثل في الوحدة الاستراتيجية للخدمات الطبية بالخطوط السعودية “مديكال”، وذلك في إطار مشروع تخصيص وحدات وشركات المؤسسة.

ديسمبر

– 19 ديسمبر – الخطوط السعودية تبدأ شراكتها الاستراتيجية مع “شتاء طنطورة” بتطبيق خطتها التشغيلية لرحلاتها إلى العلا تزامناً مع بدء انطلاق مهرجان “شتاء طنطورة 2019” العالمي الثاني بمحافظة العلا والذي ترعاه “السعودية” كشريك استراتيجي، حيث وصلت صباح اليوم أولى الرحلات بالرقم (SV8000) إلى مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز بالعلا قادمة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

– 25 ديسمبر – وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-10) ، (دريملاينر) قادمة من مطار شارلستون بالولايات المتحدة الأمريكية، وتُعد الطائرة الجديدة وهي النسخة الأحدث من طائرة الأحلام ثالث الطائرات وصولاً من ذات الطراز وذلك من مجموع 8 طائرات تنضم تباعاً إلى أسطول الناقل الوطني ضمن صفقة مع شركة بوينج الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى