المالديف

جزر المالديف كل ما تريد معرفته

جزر المالديف

جزر المالديف معلومات عن جزر المالديف جزر المالديف هي عبارة عن 1200 جزيرة مرجانية صغيرة ملتفة حول بعضها البعض على شكل مجموعات أو جزر مرجانية، وجُمّعت في سلسلة مضاعفة من 26 جزيرة مرجانية. وتتميز المالديف بكونها تضم شّواطئ بِكر، وذات عجائب بحريّة، ومنتجعات فاخرة، فهي تعد اليوم وجهة غوص عالمية بسبب جزرها الخلابة ومياهها البلورية الزرقاء وغناها بالحياة البحرية المتنوعة فيها. وتعتبر جزر المالديف أكثر الوجهات السياحية التي يقصدها المتزوجون حديثاً لقضاء شهر العسل في جنة الأرض، عبر منتجعات صحية تطل على شواطئ رملية بيضاء، فهي تقدم أجواء ساحرة مليئة بعبق جمال الطبيعة، وأيام بديعة مطرزة بالهدوء والاسترخاء والمناخ الاستوائي الرائع، مع جمال حقيقي للمباني الملونة والمتاحف والمساجد والمطاعم.

أين تقع جزر المالديف؟

تقع المالديف جنوب شبه القارة الهندية، و جنوب غرب سيريلانكا، وتتميّز بكونها واحدة من أصغر الدول في آسيا، والمحيط الهادئ من حيث المساحة الجغرافية، وعاصمتها ماليه، ويقطنها ثلث السكان، إذ بلغ عدد سكان دولة جزر المالديف في عام 2019، 530.953 نسمة، يتوزّعون على نحو 188 جزيرة. وبالنّسبة للدّين في دولة جزر

الطعام في جزر المالديف

سنعرض لكم أشهر الأطعمة التي تظل عالقة في ذهن السياح من ذاكرة المطبخ المالديفي:

١- السمبوسة – Spring Rolls : تعتبر السمبوسة من أشهر الأكلات الشعبية في المالديف، فهي تتكون من رقائق خفيفة محشوة بالبيض والبصل، ويتم طبخها على نار هادئة لتصبح هشة عند المذاق، وهذه إحدى أبرز وجبات الإفطار في جزر المالديف، حيث أنها من المعجنات الخفيفة والمُغذية، ويكون الإقبال عليها أكثر صباحاً.

2- حساء السمك (fish Soup) يتكون حساء السمك المالديفي من مكعبات أسماك التونة، حيث يتم طهي السمك مع قطع البصل المُضاف له الكاري والثوم والفلفل الحار، والليمون الذي يعطيها نكهتة ومذاقاً شهياً.

3- حلوى البودينج – Bondibai Saagu: هي من أشهر الحلويات الشعبية المشهورة في جزر المالديف، والتي ما تزال تقدم بكثرة، فهي مكونة من حليب جوز الهند الممزوج مع زهور الفواكه الاستوائية وقشدة الحليب الدسم.

السياحة البيئية في جزر المالديف

تهتم المالديف بتعزيز وتنمية السياحة البيئية في البلد، فتقوم بعض المنتجعات بإعادة تدوير الحرارة الناتجة من استخدام الكهرباء، كما تم وضع سياسة صارمة تحظر رمي النفايات. وعلاوةً على ذلك تهدف الحكومة المالديفية إلى الحفاظ على جمال الطبيعة البديعة والساحرة قبل أن يتم استغلالها للأغراض السياحية، فوضعت إطاراً قانونياً في موضع التنفيذ، كمنع اصطياد السلاحف والتقليل من الأضرار المتسببة للشعاب المرجانية. وعلى الرغم من هذا الاهتمام الكبير من جانب الحكومة إلا أنها لم تخلو من الانتقادات الدولية وذلك بسبب إهمالها لأسماك القرش التي قل عددها بشكل كبير بسبب تعرضها للصيد الدائم منذ عقود طويلة.

وفي حقيقة الأمر أن أسماك القرش قد إختفت تماما في أماكن واسعة من بحار المالديف، ويرجع السبب الرئيسي لظاهرة صيد أسماك القرش إلى زعانفها التي لا تقدر بثمن. حيث يتم بتر الزعانف من الأجزاء الخارجية لأسماك القرش وبعدها تترك الأسماك في عرض البحر وهي حية حتى تموت ومن ثم تصدر الزعانف إلى الدول الآسيوية المختلفة لأغراض متعددة من أهمها إعداد الأطعمة كحساء زعانف القرش الذي يعد واحداً من أطيب وأشهى الأطعمة الآسيوية بالنسبة للعديد من الأشخاص حول العالم. وبالرغم من وجود قوانين تمنع مثل هذه الممارسات إلا أنها لا تُحترم ولا تُنفذ من جانب السلطات المحلية.

وفي عام 2001 قامت منظمة بيئية محلية تدعى (سيمارك – مارين سافرز)، المعروفة بموقعها الإلكتروني (ريف سكابرس)، برعاية الدعم الذي تقدمه المنتجعات السياحية، بوضع برنامج طموح يهدف إلى إعادة زرع الشعب المرجانية التي تضررت بفعل الممارسات الخاطئة. وبفضل المساعدات التي يقدمها السياح، قد تمكنت المنظمة بزرع أسوار مرجانية حول العديد من المنتجعات السياحية في المالديف، كمنتجع كودا هورا ولاندا جيرافارو. وتعمل هذه المنظمة مع عدد من علماء البيئة، الذين استطاعوا تكوين ملاذ آمن للكائنات الاستوائية وحماية النظم الإيكولوجية الهشة ومعالجتها.

جزر المالديف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى