بورصة

بورصة مناظر طبيعية جميلة وجبل اولوداغ

كانت بورصة العاصمة الأولى للإمبراطورية العثمانية خلال الفترة من 1335 إلى 1413. ويعود تاريخ المدينة إلى 4000 قبل الميلاد وكانت في قلب طريق الحرير القديم. وهي اليوم رابع أكبر مدينة في تركيا وتشتهر بمنسوجاتها وبالطبع مركز تركيا لإنتاج الحرير

تُعرف المدينة باسم بورصة الخضراء، وذلك لكثرة حدائقها وجبل اولوداغ «أولوداغ» أو «جبل أولو»، أي: «الجبل الضخم» أو «الجبل الضالع» (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: أُلُوطاغ؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Uludağ). الجبل الذي يطل على المدينة. في أشهر الشتاء يتردد على اولوداغ عشاق الرياضات الشتوية للتزلج والتزلج على الجليد.

أحد أهم المساهمات في الثقافة التركية هو مسرح الظل كاراكوز وهايوات الذي جاء من بورصة خلال القرن السابع عشر. استنادًا إلى شخصيات حقيقية عاشت وماتت في بورصة، أصبحت الدمى الآن مشهورة عبر تركيا!

ماذا ترى

يزور الكثير من الناس بورصة بسبب مساجدها الشهيرة، أولا كامي أو الجامع الكبير، ويسيل كامي أو المسجد الأخضر الذي سمي بهذا الاسم بسبب بلاطه الأخضر والأزرق. خلف المسجد يوجد القبر الأخضر. ومن الجدير بالزيارة أيضًا متحف الفنون التركية والإسلامية. تقع أضرحة السلاطين العثمانيين الأوائل في مدينة بورصة، وتشمل بعض المعالم مباني في جميع أنحاء العصر العثماني. كما تشتهر مدينة بورصة بحماماتها الحرارية، وفوق المدينة في ضاحية تشيكيرجي. يتمتع الضيوف هنا بفرصة الإقامة في أحد فنادق السبا العديدة والاسترخاء والحصول على جلسة تدليك وزيارة الحمام.

ماذا اشتري

في كلمة واحدة – الحرير. كجزء من طريق الحرير منذ العصور القديمة، يوجد في بورصة بازار رائع. كابالي كارسي. يوجد في السوق وحول شوارعه الضيقة العديد من المحلات التجارية والحانات. وهي إيبيك هان (إيبيك هو اسم الحرير باللغة التركية، كوزا هان وأمير هان على سبيل المثال لا الحصر. هنا يمكنك شراء الأوشحة الحريرية الجميلة والملابس والوسائد والأغطية وعدد لا يحصى من المنتجات الأخرى.

ما الذي تريد أن تأكله

عند زيارتك لبورصة، عليك تجربة طبق واحد على الأقل – إسكندر كباب. هذا الطبق مشهور في المدينة وهو لذيذ للتجربة.

يعتبر إسكندر كباب، أحد الأطباق المحلية المحبوبة في بورصة، وهو من أطباق اللحوم اللذيذة التي لا يمكنك تفويتها ببساطة عند زيارة هذه المدينة التركية الساحرة.

تصور هذا: شرائح دونر كباب النضرة موضوعة بمحبة على طبقة من شرائح خبز البيدا الرقيقة، جميعها مغطاة برذاذ كبير من صلصة الطماطم الساخنة وقطعة من الزبادي الكريمي. إنه انفجار نكهة يرقص على ذوقك.

مزيج اللحم الطري والخبز المقرمش والصلصة الحلوة والمالحة يخلق سيمفونية شهية. هذا هو الطبق الشهير في بورصة.

أثناء تواجدك في المدينة، تأكد من زيارة هذه الأماكن:

حديقة الشاي سيتباسي

توفر حديقة الشاي سيتباسي، التي تقع في قلب مدينة بورصة، ملاذًا هادئًا من حياة المدينة الصاخبة. تقع حديقة الشاي التاريخية هذه في شارع نمازجاه، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بفنجان من الشاي أو القهوة. ما يميز Setbasi Tea Garden هو أجوائها الساحرة، حيث يمكنك الاسترخاء وسط المساحات الخضراء والاستمتاع بالمناطق المحيطة الهادئة.

سواء كنت تبحث عن ملاذ هادئ أو قضاء فترة ما بعد الظهيرة مع الأصدقاء، توفر حديقة الشاي هذه أجواء ترحيبية. بفضل موقعها بالقرب من مناطق الجذب مثل كوزا هان، توفر حديقة سيتباسي للشاي مزيجًا رائعًا من التاريخ والاسترخاء، مما يجعلها وجهة يجب زيارتها لأولئك الذين يستكشفون بورصة.

أوزان إت مانجال

يقع هذا المطعم في وسط المدينة، ويقدم اللحوم المشوية التقليدية والكباب، بما في ذلك الإسكندر الشهير الذي تحدثنا عنه للتو. يرتادها السكان المحليون والزوار على حد سواء، ستجد دائمًا العديد من الطاولات ممتلئة ببساطة لأن الطعام لذيذ جدًا!

كيهان كوفتيسيسي

تسمى كرات اللحم التركية بالكفتة، وستجد العديد من الأماكن التي تقدمها؛ ومع ذلك، يعتبر هذا المكان واحدًا من أفضل الأماكن. ومع القائمة الواسعة، ستكتشف أن الوجبات كبيرة والأسعار معقولة.

جوليازي جونول سوفراسي

إذا كنت تبحث عن مكان جميل لتناول وجبة إفطار تركية تقليدية ، فهذا هو المكان المناسب لك. مع الإطلالة الرائعة ومنطقة الجلوس الخارجية للأيام الدافئة، ستتمكن من ملء حاجتك لبقية اليوم، ومن المحتمل أن تظل ممتلئًا في وقت العشاء

أشياء يجب القيام بها في بورصة وماذا ترى

هناك الكثير مما يمكن رؤيته والقيام به في مدينة بورصة وما حولها، ومعظمها تاريخي.

المسجد الكبير في بورصة

وهذا بلا شك أمر لا بد منه أثناء إقامتك في بورصة. تم بناء المعبد عام 1399 عندما أراد السلطان العثماني إنشاء مسجد يخلد ذكرى نجاحه في المعركة. وهذا المسجد مدرج الآن على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي .

تم تجديد المسجد عدة مرات طوال تاريخه، ويرجع ذلك أساسًا إلى الأضرار التي لحقت بالزلزال. ومع ذلك، لا يزال هذا هو مركز الحياة في المدينة، وبما أنه يقع في البلدة القديمة، فمن السهل زيارته. النافورة الموجودة في وسط المسجد رائعة، وهي مكان روحاني وجميل للغاية يستحق الاستكشاف.

قلعة بورصة وأسوار المدينة – بورصة كاليسي

تعتبر قلعة بورصة وأسوار المدينة المحيطة بها بمثابة شهادة على تاريخ المدينة الغني. لقد صمدت هذه التحصينات القديمة أمام اختبار الزمن، وشهدت قرونًا من الفتوحات والتغييرات.

تعود أصول قلعة بورصة، والمعروفة أيضًا باسم قلعة بورصة (بورصة كاليسي)، إلى زمن البيثنيين. وعلى مر القرون، خضعت لتعديلات وإصلاحات من قبل الحضارات المختلفة، بما في ذلك الرومان والبيزنطيين. إن حضورها الدائم هو انعكاس لأهمية بورصة الإستراتيجية عبر التاريخ.

تتميز القلعة بهندسة معمارية مثيرة للإعجاب، مع جدران وأبراج حجرية ضخمة كانت في السابق بمثابة هياكل دفاعية. وبالمشي على طول هذه الجدران اليوم، يمكنك أن تتخيل ماضي المدينة كمعقل حيوي. ومن أبرز معالم زيارة قلعة بورصة ما توفره من مناظر بانورامية خلابة. ومن النقاط المرتفعة على الجدران، يمكنك الاستمتاع بمشاهدة أفق المدينة، بما في ذلك مساجدها ومبانيها التاريخية والجمال الطبيعي المحيط بها.

بذلت بورصة جهودًا كبيرة للحفاظ على القلعة وأسوار المدينة، إدراكًا لقيمتها الثقافية والتاريخية. تسمح هذه الجهود لزوار العصر الحديث بالعودة بالزمن إلى الوراء وتقدير تراث المدينة.

المسجد الأخضر – يسيل كامي

وبجوار الضريح الأخضر يقف المسجد الأخضر، وهو تحفة معمارية. يُعرف أيضًا باسم مسجد محمد الأول، وهو جزء لا يتجزأ من المجمع الأكبر. تدعوك ساحة المسجد الرائعة للدخول، وعند دخولك ستأسرك فخامته. تم تزيين الجزء الداخلي بأعمال فنية إسلامية مذهلة وتفاصيل معقدة، كما أن الضوء الطبيعي الذي يتسلل عبر نوافذه يخلق جوًا هادئًا. إنه مكان تلتقي فيه الروحانية بالفن.

لا يعد كل من الضريح الأخضر والمسجد الأخضر مجرد معالم تاريخية، بل يعدان شهادة حية على التراث الثقافي الغني لمدينة بورصة. إن استكشاف هذه المواقع يشبه العودة بالزمن إلى الوراء وتجربة روعة العمارة العثمانية. لذا، سواء كنت من عشاق التاريخ أو تبحث ببساطة عن الجمال المعماري، فإن هذين المكانين في بورصة يجب زيارتهما، حيث يقدمان لمحة عن عظمة حقبة ماضية.

بورصة جراند بازار

إذا كان التسوق هو الشيء المفضل لديك، فتأكد من المساومة للحصول على بعض الصفقات داخل البازار الكبير. إنه مكان مشرق وملون وصاخب، وستجد بلا شك الكثير من الهدايا التذكارية التي يمكنك أخذها معك إلى المنزل لأحبائك. يوجد أيضًا العديد من الأماكن بالداخل لشرب كوب منعش من الشاي التركي.

تمت تغطية السوق وبناءه عام 1340، ليحصل على مكانه في قائمة اليونسكو.

كان بازار بورصة الكبير، المعروف أيضًا باسم Bursa Kapalı Carşı باللغة التركية، مركزًا للتجارة والتبادل التجاري لعدة قرون، وستجد بداخله مجموعة متنوعة من السلع، من المنسوجات والملابس إلى المجوهرات والتوابل والحلويات التركية والحرف اليدوية. والسيراميك. إنها كنز ثمين للتسوق وصيد الهدايا التذكارية، حيث تقدم لمحة عن الثقافة المحلية والحرفية.

يتميز السحر المعماري بمداخل مقوسة وممرات مغطاة توفر الظل والمأوى. لا يضيف هذا التصميم إلى جاذبيته الجمالية فحسب، بل يجعله أيضًا مكانًا مريحًا للاستكشاف، خاصة خلال الأيام الحارة.

أثناء تجولك في السوق، يمكنك التفاعل مع أصحاب المتاجر الودودين، والاستمتاع بالأجواء المحلية، والاستمتاع ببعض المأكولات التركية اللذيذة في المطاعم القريبة. 

جوماليكيزيك – قرية عثمانية

تقع قرية جومالي كيزيك وسط المناظر الطبيعية الخلابة لمدينة بورصة في تركيا، وهي قرية عثمانية آسرة تأخذك في رحلة عبر الزمن إلى الوراء. تعد هذه القرية التي يبلغ عمرها 700 عام، والتي تأسست خلال السنوات الأولى للإمبراطورية العثمانية حوالي عام 1300، شهادة حية على التراث التاريخي الغني لتركيا.

 تشتهر منطقة Cumalıkızık بمنازلها ذات الطراز العثماني المحفوظة جيدًا والتي يعود تاريخها إلى قرون مضت. هذه المنازل الخشبية الساحرة، بأسقفها المنحدرة وهندستها المعمارية التقليدية، تقدم للزوار لمحة عن الماضي. عند التجول في الشوارع الضيقة المرصوفة بالحصى، ستشعر وكأنك دخلت إلى حقبة ماضية.

بالإضافة إلى أهميتها التاريخية، فإن جوماليكيزيك محاطة بالجمال الطبيعي. وتقع القرية على خلفية تلال خضراء مورقة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لعشاق الطبيعة والمصورين. توفر مسارات الرحلات في المنطقة فرصًا لاستكشاف الريف المذهل.

إن Cumalıkızık لا يتعلق بالتاريخ فقط؛ كما أنها مركز للثقافة والتجارة. وتتميز القرية بالمتاحف التي تعرض تراثها الغني، كما تقدم الأسواق المحلية مجموعة متنوعة من الهدايا التذكارية والمنتجات التركية الأصيلة.

لا تفوت فرصة تذوق المأكولات التركية التقليدية في جوماليكيزيك. تقدم المطاعم المحلية أطباقًا لذيذة، مما يسمح لك بالانغماس في نكهات المنطقة.

إن زيارة جومالي كيزيك هي بمثابة الدخول إلى متحف حي، حيث يتعايش الماضي والحاضر بسلاسة، مما يوفر تجربة فريدة وثرية للمسافرين.

بازار الحرير – كابالي كارسي

سوق الحرير، المعروف أيضًا باسم كابالي كارسي باللغة التركية، هو سوق تاريخي يقع في بورصة. تم بناؤه من قبل السلطان محمد الأول في القرن الخامس عشر وكان جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي والتجاري لبورصة لعدة قرون. ويشتهر البازار بأجوائه النابضة بالحياة والصاخبة، مما يجعله وجهة لا بد من زيارتها للسياح.

ستجد داخل بازار الحرير مجموعة واسعة من الأكشاك والمحلات التجارية التي تقدم مجموعة متنوعة من السلع، بما في ذلك منتجات الحرير التركية التقليدية والمنسوجات والملابس والمجوهرات والتوابل وغير ذلك الكثير. إنه مكان رائع لاستكشاف وتسوق الهدايا التذكارية والمنسوجات والعناصر التركية الفريدة.

بالإضافة إلى التسوق، يمكن للزوار الانغماس في التاريخ الغني والهندسة المعمارية لسوق الحرير . يعكس تصميم البازار الطراز المعماري العثماني، مع الممرات المغطاة والأسقف المقببة وأعمال البلاط المعقدة، مما يخلق أجواء ساحرة وأصيلة.

بشكل عام، لا يعد بازار الحرير في بورصة وجهة تسوق فحسب، بل يعد أيضًا تجربة تاريخية وثقافية تتيح لك التواصل مع تراث تركيا وتقاليدها مع الاستمتاع بأجواء السوق النابضة بالحياة.

متاحف بورصة المتعددة

هناك العديد من المتاحف التي يمكنك زيارتها في بورصة ، وهذا ليس مفاجئًا بالنظر إلى تاريخ المنطقة.

بعض المتاحف التي يمكنك إضافتها إلى قائمتك هي:

  1. متحف مدينة بورصة: يقع في قلب مدينة بورصة، يعرض هذا المتحف تاريخ المدينة وثقافتها بما في ذلك التحف والوثائق والمعارض المتعلقة بماضي بورصة
  2. متحف بورصة أتاتورك: مخصص لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، ويعرض هذا المتحف مقتنيات شخصية وصور فوتوغرافية وتذكارات من حياته
  3. متحف بورصة الأثري: يضم هذا المتحف مجموعة رائعة من الاكتشافات الأثرية من المنطقة، والتي تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر العثماني
  4. متحف بورصة للطيران: متحف رائع لعشاق الطيران، يضم طائرات ونماذج ومعروضات تتعلق بتاريخ الطيران في تركيا
  5. متحف بورصة كاراكوز: يركز هذا المتحف على شخصية مسرحية الظل التركية التقليدية كاراكوز، ويقدم نظرة ثاقبة لهذا الشكل الفريد من رواية القصص
  6. متحف الحياة والإثنوغرافيا في قرية بورصة كوكشورين: يقدم لمحة عن الحياة والتقاليد الريفية، ويعرض هذا المتحف عناصر إثنوغرافية من قرية كوكشورين

يني كابليكا – أفضل حمام حراري في بورصة

إذا كنت من محبي الحمامات الحرارية، فستجد الكثير منها في مدينة بورصة، وتعتبر من أفضل الأماكن لممارسة هذه الرياضة الاستشفائية.

تعتبر يني كابليكا من الأماكن التي لا بد من زيارتها، وهي موجودة منذ عام 1522 عندما أمر سليمان القانوني ببنائها. يوجد داخل المبنى ثمانية أعمدة، وجدران رخامية، وزخارف مذهلة على الأسقف.

عندما يتعلق الأمر بالحمامات التركية في بورصة، فإن يني كابليكا هي الأفضل. تجسد هذه المؤسسة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت جوهر ثقافة الاستحمام التركية التقليدية. يقع في قلب مدينة بورصة، ويقدم تجربة خالدة تبعث على الاسترخاء وتثري ثقافيًا. عندما تدخل إلى الداخل، ستستقبلك الأجواء الهادئة للغرف المكسوة بالرخام والأجواء الدافئة والترحيبية. تبدأ العملية عادةً بجلسة في “sıcaklık”، وهي الغرفة الساخنة، حيث ستعمل على التعرق قبل الانتقال إلى جلسة تنظيف منشطة على يد قابلين ماهرين. يتبع ذلك تدليك رغوي مريح، مما يجعلك تشعر بالانتعاش والتجدد. يعد Yeni Kaplica مكانًا يمكنك من خلاله الاسترخاء والتخلص من ضغوط الحياة اليومية والانغماس في التقاليد القديمة. سواء كنت وافدًا جديدًا أو من رواد الحمام المتمرسين، فإن الزيارة هنا أمر لا بد منه للاستمتاع بتجربة استحمام تركية أصيلة حقًا.

حديقة الأمير سلطان

حديقة الأمير سلطان هي حديقة حضرية جميلة وشعبية تحمل اسم الأمير سلطان، وهو شخصية دينية بارزة وشاعر عاش في القرن الرابع عشر ودُفن في ضريح قريب. تشتهر الحديقة بمساحاتها الخضراء المورقة وحدائقها المُعتنى بها جيدًا وأجواءها الهادئة، مما يجعلها مكانًا مفضلاً لكل من السكان المحليين والسياح للاسترخاء والاستمتاع بالهواء الطلق.

يمكنك العثور داخل منتزه أمير سلطان على مسارات المشي والمقاعد ومناطق النزهة حيث يمكن للزوار القيام بنزهة ممتعة أو التنزه أو مجرد الجلوس والاستمتاع بالمناطق المحيطة الهادئة. الميزة المركزية للحديقة هي بركة كبيرة بها نوافير مما يزيد من سحرها. إنه مكان رائع للعائلات لقضاء وقت ممتع معًا، وليس من غير المألوف رؤية الأطفال يلعبون والأشخاص يستمتعون بالمناظر الطبيعية الخلابة.

تعد الحديقة أيضًا موطنًا لمسجد الأمير سلطان، وهو موقع ديني مهم في بورصة. ويعد هذا المسجد أعجوبة معمارية ومعلماً بارزاً في المدينة، يكثر زيارته من قبل المهتمين بأهميته التاريخية والثقافية.

لا تعد حديقة أمير سلطان واحة خضراء في قلب مدينة بورصة فحسب، بل هي أيضًا مكان يمكنك من خلاله الانغماس في تاريخ المدينة والاستمتاع بعطلة هادئة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية. سواء كنت تتطلع إلى القيام بنزهة سيرًا على الأقدام، أو القيام بنزهة عائلية، أو استكشاف التراث الثقافي لمدينة بورصة، فإن هذه الحديقة تستحق الزيارة.

جبل أولوداغ

إذا كانت الطبيعة هي ما تفضله، فإن جبل أولوداغ لن يخيب ظنك. يعد هذا منتجع تزلج مشهورًا جدًا، ولكن حتى إذا كنت لا تخطط للتزلج، فهو مثالي للاستمتاع بالمناظر الطبيعية والطبيعة، بغض النظر عن الموسم. ويمكنك بسهولة ركوب التلفريك من مدينة بورصة، مما يوفر لك مناظر خلابة.

يبلغ طول التلفريك 5.5 ميل، وتقع تلك المحطة خارج وسط المدينة مباشرةً، على بعد حوالي نصف ساعة سيرًا على الأقدام، على الرغم من وجود حافلات تذهب إلى هناك أيضًا. هناك ثلاث محطات للتلفريك. الخدمة الوحيدة التي تتراجع هي من الأعلى.

بمجرد وصولك إلى أولوداغ، ستجد العديد من المرافق، بما في ذلك الفنادق والمطاعم والمقاهي.

مسجد مرينوس – مسجد وسط مدينة بورصة

مسجد ميرينوس، المعروف أيضًا باسم ميرينوس كامي باللغة التركية، هو مسجد حديث ومذهل يقع في منطقة حديقة ميرينوس في بورصة. وتشتهر بتصميمها المعماري المعاصر وعظمتها.

تم افتتاح المسجد في عام 2013 وهو جزء من مجمع مركز ميرينوس الثقافي الأكبر، والذي يضم مركزًا للمؤتمرات وقاعات عرض ومرافق ثقافية أخرى. ما يميز مسجد مرينوس هو طرازه المعماري الفريد، الذي يجمع بين العناصر التقليدية للعمارة العثمانية والتصميم الحديث والبسيط. يضم المسجد قاعة صلاة واسعة ومآذن أنيقة وساحة كبيرة.

إحدى السمات البارزة لمسجد ميرينوس هي القبة الرائعة المزينة بأنماط هندسية معقدة والخط العربي. في الداخل، تم تزيين المسجد بشكل جميل بأعمال البلاط المعقدة والحرفية الدقيقة.

لا يعد مسجد ميرينوس مكانًا للعبادة فحسب، بل يعد أيضًا معلمًا ثقافيًا ومعماريًا في بورصة..

جبل أولوداغ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى